أيام قرطاج لفنون العرائس تعيد تسليط الضوء على مسرح الظل كلغة فنية معاصرة

قال عماد المديوني، مدير أيام مهرجان قرطاج لفنون العرائس، إن الدورة السابعة للمهرجان التي انطلقت في مدينة الثقافة بتونس العاصمة، تضع مسرح الظل في صلب فعالياتها، ليس بوصفه فنًا تقليديًا فقط، بل لغة معاصرة قادرة على طرح قضايا الإنسان اليوم والتفاعل مع الواقع والخيال.
وأشار المديوني، خلال مداخلة عبر القاهرة الإخبارية، إلى أن المهرجان يجمع بين العروض المحلية والدولية، وورش العمل، والمعارض الفنية، والمسابقات، بمشاركة 16 دولة عربية وأجنبية، مؤكدًا أن الفعاليات تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الجمهور والفن وإتاحة مساحة للتفكير والخيال.
وأضاف أن دورة 2026 تأتي بالتزامن مع الاحتفال بخمسينية المركز الوطني لفنون العرائس في تونس، لتوثّق تاريخ فن العرائس منذ السبعينيات وتكرم مساهمات المؤسسين، من خلال معارض وثائقية وصور وعروض موسيقية وغنائية.
وحول قدرة المسرح التقليدي على تناول قضايا معاصرة، قال المديوني إن التجربة أثبتت أن الفن العرائسي قادر على التجدد وطرح قضايا الهوية والتحولات الاجتماعية بطريقة جذابة، ما يجعل العرائس والفعاليات المرتبطة بها مرآة للإبداع والتجربة الإنسانية المعاصرة.
هبه عبدالرازق – الدستور




