أخبار مسرحية

إسماعيل عبد الله: فنون العرائس هي الصورة الأولى لكل إبداع مسرحي وسينمائي

أكد الكاتب إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، أن فنون العرائس والدمى تمثل الصورة الأولى لكل ما وصل إليه الإبداع المسرحي والسينمائي عبر التاريخ، مشددا على دورها المحوري في المتعة والتثقيف وبناء الشخصية، وذلك خلال كلمته في افتتاح الدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، الذي تستضيفه القاهرة خلال الفترة من 21 إلى 23 يناير 2026.

واستهل إسماعيل عبد الله كلمته بالترحيب بعودة الملتقى إلى القاهرة، التي وصفها بأنها مدينة صنعت تاريخا راسخا لفنون العرائس والدمى، لتكون الدورة الجديدة مساحة للإبداع وتبادل الخبرات والمهارات، وترسيخ ثقافة فن أسس لمختلف أشكال التعبير الفني من المسرح وصولا إلى السينما والكرنفالات الكبرى والألعاب الإلكترونية.

ونقل الأمين العام للهيئة العربية للمسرح تحيات الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، وتمنياته للمشاركين بتقديم الأفضل، مشيرا إلى متابعة سموه لنجاح الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، التي اختتمت بالقاهرة قبل أيام قليلة.

ووجه إسماعيل عبد الله، الشكر إلى وزير الثقافة الفنان الدكتور أحمد فؤاد هنو، ولكافة قطاعات وزارة الثقافة التي أسهمت في تنظيم الملتقى، وعلى رأسها قطاع شؤون الإنتاج بقيادة الفنان هشام عطوة، كما خص مسرح القاهرة للعرائس بالتحية، واصفا إياه بالقلعة الحامية لاستمرار وتطوير فنون العرائس في مصر والعالم العربي، موجها الشكر لإدارته وفنانيه والعاملين به، إلى جانب التحية للمدير السابق لمسرح العرائس محمد نور، وللدكتور نبيل بهجت، عضوي اللجنة التنسيقية للملتقى.

وأوضح أن الهيئة العربية للمسرح، وضمن الاستراتيجية العربية للتنمية المسرحية التي أُطلقت عام 2012، أولت اهتمامًا خاصًا بفنون العرائس باعتبارها من الفنون المؤسسة، حيث أُطلق الملتقى في دورته الأولى عام 2013، ثم تنقل بين عدة عواصم عربية، منها تونس والقاهرة وطنجة، وحقق أثرا ملموسا في حماية بعض الفنون من الاندثار، مثل “صندوق العجب” و“صندوق الدنيا”، إضافة إلى إنتاج أعمال مشتركة عابرة للحدود.

وأشار إلى أن الدورة الخامسة تسعى لأن تكون منصة للبحث العلمي، إلى جانب التطور الفني في تصميم وصناعة وتوظيف العرائس والدمى، مؤكدًا أهمية التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي لتطوير هذه الفنون وتعزيز حضورها.

وهنأ إسماعيل عبد الله، المكرمين في هذه الدورة، وهم الفنان المصري محمد كشك، والفنان الجزائري قادة بن سميشة، الذي حالت ظروف خارجة عن إرادته دون حضوره، والفنان الفلسطيني عبد السلام عبده، تقديرًا لإسهاماتهم الفنية.

كما أعرب عن اعتزازه باحتضان عدد من المواقع الثقافية لفعاليات الملتقى، من بينها المجلس الأعلى للثقافة، ومسرح الهناجر، ومسرح القاهرة للعرائس، ومسرح المتروبول، والحديقة الثقافية بالسيدة زينب، وبيت السحيمي، إلى جانب تنظيم المعرض الثالث للدمى والعرائس، بإشراف الفنان وليد بدر، في قاعة آدم حنين بمسرح الهناجر.

واختتم كلمته، بالتأكيد على خصوصية العلاقة بين العرائسي وعرائسه، واصفا إياها بعلاقة وجدانية فريدة تشبه السحر، تجمع بين الصانع والمحرك والمتلقي في حالة إبداعية نادرة، تمنح فنون العرائس والدمى مكانتها الاستثنائية بين فنون الأداء.

دعاء فودة – بوابة أخبار اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!