دراما وفنون

الأفلام العربية القصيرة تشعل شغف الشباب بالسينما

تشهد الساحة السينمائية العربية جدلاً متواصلاً حول الأفلام القصيرة، وبروزها ومدى انتشارها، وما تواجهه من تحديات، خاصة مع الأجيال الجديدة من الشباب التي بدأت تتذوق هذا النوع من السينما حسب ما يرى البعض.
وفي هذا السياق؛ يوضح الناقد أحمد سعد الدين أن القول بعدم حصول الأفلام القصيرة في العالم العربي على حقها لم يعد دقيقاً في المرحلة الراهنة، حيث يرى أن هذه النوعية من الأفلام تنتشر بقوة، بل إن المهرجانات الكبرى خصصت لها أقساماً ثابتة.
ويضيف في تصريحات لـ«البيان» أن الأفلام القصيرة تكشف عن مواهب مبدعة، خاصة مع سهولة تنفيذها تقنياً، مما يفتح المجال أمام الشباب لتقديم أعمال متنوعة وغنية بالخيال. في المقابل، يشير الناقد محمد عبد الخالق لـ«البيان» إلى أن الذوق العام للجمهور تَربى فنياً على نمط الأفلام التجارية المصنوعة على النمط الأمريكي.

لذلك بدا له أن الأفلام القصيرة، ومعها بعض التجارب السينمائية المختلفة، غريبة على المشاهد، وهو ما جعلها تنحصر لسنوات طويلة في إطار «التجريب» أو تقديم مواهب جديدة فقط. غير أن عبد الخالق يرى في الوقت نفسه أن هناك تحولاً ملحوظاً مع الأجيال الجديدة من الشباب، الذين بدأوا يتذوقون الأفلام القصيرة ويقبلون عليها سواء في المشاهدة أو في صناعة الأعمال بأنفسهم. ويعتبر عبد الخالق هذا التوجه، مؤشراً لقدوم جيل قادر على إعادة الاعتبار لهذه النوعية من السينما وإخراجها من دائرة الهامش إلى دائرة التأثير.

لمياء علي – البيان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!