أخبار مسرحية

الشارقة تكرّم محمد جابر وجمال السميطي

أعلنت دائرة الثقافة في الشارقة، فوز الممثل المسرحي الكويتي القدير محمد جابر بـ «جائزة الشارقة للإبداع المسرحي العربي» في دورتها التاسعة عشرة (2026)؛ تقديراً لجهوده المسرحية الثرية والمؤثرة، وتثميناً لأدواره الملموسة في دفع وتطوير مسيرة الفن المسرحي.

ووقع الاختيار على الفنان والكاتب جمال أحمد علي، الشهير بـ «جمال السميطي»، ليكون الشخصية المحلية المكرمة في الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان «أيام الشارقة المسرحية»؛ وذلك تكريماً لمسيرته المسرحية الثرية على مدار العقود الأربعة الماضية، واحتفاءً بحضوره المتجدد في التمثيل المسرحي.

وُلد جابر (1945) بمنطقة الصالحية في الكويت، وختم القرآن الكريم وهو طفل. وفي مطلع الخمسينات من القرن الماضي، برز ممثلاً واعداً في الأنشطة المسرحية المدرسية بمدرسة المثنى، وقد حاز أول جائزة له حين كان تلميذاً في الصف الثاني الابتدائي عن دوره في مسرحية «لا طبنا ولا غدا الشر» عام 1952.

وفي وقت لاحق، تتلمذ جابر على يد الفنان المصري الراحل زكي طليمات عام 1961، وهو يعد من مؤسسي فرقة المسرح العربي، وقد شارك في أعمال مسرحية عدة تحت إشراف طليمات وفي إطار تلك الفرقة، مثل: «ابن جلا»، و«مضحك الخليفة»، و«صقر قريش» 1962. لكن انطلاقته المسرحية الحقيقية ارتبطت بمشاركته ممثلاً في مسرحية «اغنم زمانك» 1965، وهي من تأليف عبد الحسين عبد الرضا وإخراج حسين الصالح الدوسري، حيث ابتكر شخصية «العيدروسي» التي صارت لقباً له، وقد استوحى صوتها من المطرب عبد اللطيف الكويتي، واسمها من «الفن القادري»، وقدمها لاحقاً في التلفزيون حيث ذاعت أكثر.

توالت بعد ذلك نجاحات جابر في أعمال مسرحية عديدة، مثل: «الكويت سنة 2000» (1966)، و«القاضي راضي» (1970) وكانت من إعداده، و«حط الطير طار الطير» (1971)، و«عايلة بوصعرورة» (1972)، و«30 يوم حب» التي عُرضت في 1973؛ ليحقق على مدار العقود التالية العشرات من العروض المسرحية والإذاعية والتلفزيونية والسينمائية.

ويتسلم جابر الجائزة في حفل افتتاح أيام الشارقة المسرحية التي تنطلق دورتها الـ35 في الرابع والعشرين من مارس المقبل، كما تُنظم ندوة حوارية حول تجربته الفنية، على أن يتم إصدار كتاب يوثق أهم مسارات تجربته الإبداعية.

أما جمال السميطي فهو ممثل وكاتب وإعلامي، برز في المجال المسرحي منتصف ثمانينات القرن الماضي عبر مسرحية «جسر آرتا» من إخراج الراحل يوسف خليل. وقد تميز بمهاراته الأدائية العالية، لاسيما في المسرح الكوميدي الذي قدم فيه أول دور أساسي له عام 1988 عبر مسرحية «المفاليس»، ثم «بهلول والوجه الآخر» (1998) للمخرج حسن رجب، ولاحقاً في مسرحية «بومفتاح في المجلس الوطني» (2003) للمخرج مرعي الحليان، وهي المسرحية التي رسخت شخصيته الفكاهية لدى الجمهور.

وفي «أيام الشارقة المسرحية»، كان من أوائل أعمال السميطي مسرحيات مثل: «جنون البشر» (2001)، و«زمان الكاز» (2004) للمخرج حسن رجب، و«خبز وخبزتوه» (2007) للمخرج أحمد الأنصاري. وفي وقت لاحق، ارتبط اسمه بأعمال مسرحية حققت أصداء واسعة، مثل: «بايتة» (2011) للمخرج ناجي الحاي، و«زهرة مهرة» (2012) للمخرج أحمد الأنصاري، و«التريلا» (2013) للمخرج محمد الحملي.

الخليج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!