أخبار مسرحية

سامح مجاهد مدير مسرح الغد: نراهن على جاذبية الرواية فى موسمنا الجديد

نجاح كبير حققته الرواية حين يتم مسرحتها على خشبات دور العرض المسرحى، ويذكر تاريخ المسرح المصرى العديد من العروض التى نالت أرفع الجوائز المحلية والعربية والدولية وهى فى الأساس مستندة إلى روايات لكتاب وأدباء كبار، منها مثلا مسرحية الطوق والأسورة للمخرج ناصر عبدالمنعم التى استند فيها الدراماتورج د. سامح مهران إلى رواية يحيى الطاهر عبدالله، ورواية حب فى المنفى للمخرج سعيد منسى ومن قبلها خالتى صفية والدير للمخرج محمد مرسى التى استند فيها كلاهما إلى روايتى الأديب الكبير بهاء طاهر.

وفى مسرح الغد نال العرض المسرحى «النقطة العميا» للمخرج أحمد فؤاد نجاحا وجوائز عديدة وهى مأخوذة عن رواية العطل لدورينمات.. المخرج سامح مجاهد مدير مسرح الغد التقط هذا النجاح وقرر تخصيص الموسم المسرحى الحالى لمسرحة الرواية بالكامل..

يقول سامح مجاهد: دار نقاش طويل بينى وبين المخرج هشام عطوة، رئيس البيت الفنى للمسرح حول ضرورة التزام فرق البيت الفنى بمشروع خاص يميز كلا منها، وأن نخص فرقة مسرح الغد ببصمة خاصة تحدد توجهه الإنتاجي، لذلك اقترحت عليه أن أخصص الموسم المسرحى الحالى بالكامل لمسرحة الرواية، ورحب بهذا المشروع، وبالفعل بدأت قبل أسابيع بروفات مسرحية «اداجيو (اللحن الأخير)» للمخرج المتميز سعيد منسى وهى رواية الكاتب الكبير إبراهيم عبدالمجيد، ونسعى لافتتاح العرض فى عيد الفطر المبارك.

مجاهد أضاف: لم تخزلنا الرواية يوما فى أن تحقق المرجو منها فى علاقتها بالجمهور، فهى عالم بالغ الثراء والحيوية ويمنح من يتصدى لها خيالا واسعا لالتقاط ما يشاء من علاقات وأفكار ليحلق بها فى سماء المسرح، والحقيقة أن نجاح عرض «النقطة العميا» للمخرج أحمد فؤاد دفعنى إلى أن أفكر فى مشروع تتميز به فرقة الغد عن باقى فرق وزارة الثقافة.

وقال المخرج سعيد منسي: ما جذبنى للرواية هو فكرة الرومانسية الإنسانية التى ترسخ لقيم الحب والوفاء، ويقوم ببطولة العرض رامى الطنباري، وهبة عبدالغني، وجورج أشرف، وبسمة شوقى، وجنى هشام، ويصمم الديكور أحمد الألفي، أشعار حامد السحرتى، وتأليف موسيقى وألحان رفيق جمال. وأكد: الحقيقة أن هناك تعاونا كبيرا جدا بين المخرج هشام عطوة والمخرج سامح مجاهد لدعم التجربة والخروج بها للنور فى أفضل صورة.

وحول زيادة رسوم تنازل الكتاب والمبدعين فى الرقابة على المصنفات الفنية من مائة جنيه إلى 2100 جنيه، قال منسى: بالطبع هى عقبة كبيرة تؤرق المبدعين، خاصة أن الأجور بسيطة فى ظل وجود نسبة خصم ضريبية كبيرة، وهو ما يمنع المبدعين من الإقدام على عمل التنازل منذ زيادة قيمته، فالجميع فى انتظار اللقاء الذى تم إعلانه بين الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف والمخرج عادل حسان مدير المركز القومى للمسرح، مع د. هشام عزمى، رئيس جهاز الملكية الفكرية، للوصول إلى حل مناسب، لأن هذا المبلغ سيعرقل الإنتاج المسرحى بدرجة كبيرة جدا.

الأهرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!