أخبار مسرحية

سيد علي إسماعيل يتتبع «بدايات المسرح في صعيد مصر»..

يحل الكاتب الناقد الأكاديمي، دكتور سيد علي إسماعيل، في ضياقة أمسية جديدة من أمسيات، نادي الفنون، والذي ينظه المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.

«بدايات المسرح في صعيد مصر» في أمسية جديدة بنادي الفنون بالمركز القومي للمسرح

ففي الرابعة من عصر يوم الثلاثاء المقبل والموافق 7 أبريل الجاري، تعقد بالمركز القومي للمسرح، بمقره الكائن بشارع حسن صبري بالزمالك، أمسية ثقافية لمناقشة كتاب “بدايات المسرح في صعيد مصر 1881- 1944”، والصادر عن المركر للدكتور سيد علي إسماعيل، وذلك بمسرح حديقة المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية. ويتطرق “علي” خلال اللقاء إلي نشأة المسرح وتطوره في الجنوب، ورحلة ممتدة في تاريخ المسرح المصري.

وفي مقدمته للكتاب يشير “علي” إلى أن: “الكتابة عن تاريخ المسرح في أقاليم مصر، دائمًا يبدأ من ستينيات القرن الماضي مع ظهور الثقافة الجماهيرية، وكأن الأقاليم لم تشهد المسرح إلا مع ثورة 1952 وتألق مسرح الستينيات كما هو مذكور في الكتب والدراسات المختلفة، التي اهتمت بتاريخ المسرح في القاهرة والإسكندرية فقط.

هذا الأمر شغلني منذ فترة، فأردت أن أتصدى له بكتابة بدايات المسرح في بعض الأقاليم والمحافظات وضواحي القاهرة، فكتبت بعض الكتب والدراسات، منها: «بدايات المسرح في بور سعيد»، و«بدايات المسرح في طنطا»، و«بدايات المسرح في شبرا»، و«تاريخ مسارح روض الفرج»، و«بدايات المسرح في حلوان»، و«بدايات المسرح في أسيوط»، ومن ثم انشغلت بكتب أخرى استكمالًا لمشروعي التأريخي المتمثل في كتابة «الجديد» الذي لم يُكتب أو يُنشر من قبل، وهو «المشروع العلمي» الذي ما زلت متمسكًا به، ومستمرًا فيه بفضل الله.

ومنذ عام 2019 – عندما نشرت مقالات «بدايات المسرح في أسيوط» بجريدة «مسرحنا» – وأنا أشعر بالتقصير أمام باقي محافظات الصعيد، حتى حان الوقت لإنجاز كتاب بعنوان «بدايات المسرح في الصعيد» يتم إصداره من قبل «المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية» في عهد إدارته من قبل الأستاذ «عادل حسان»، الذي تألقت أنشطته بصورة لافتة للنظر خلال أول ستة أشهر من إدارته للمركز، لا سيما وأن الدكتور «محمد أمين عبد الصمد» لمّح لي برغبة المركز في نشر كتاب جديد لي غير مسبوق، فكتبت هذا الكتاب الذي أغطي فيه بدايات المسرح في الصعيد من الفيوم إلى أسوان في الفترة من عام 1881 إلى عام 1944″.

نضال ممدوح – الدستور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!