صلاح رشوان نجم الدراما المصرية الذي لا ينسى
بطل الأدوار الثانوية في المسرح والسينما والتلفزيون

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان صلاح رشوان، المعروف بأدائه المتميز للأدوار المثالية، والذي يعد من أبرز الفنانين الذين برعوا في تقديم “الدور الثاني” في الدراما المصرية.
ولد رشوان في 31 ديسمبر 1950، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية عام 1973، حاملا بكالوريوس التأهيل المسرحي، ليبدأ رحلته الفنية عبر الأدوار الثانوية في المسرح والتلفزيون والسينما.
تميز رشوان بتجسيد الشخصيات المستقيمة والبسيطة التي تحمل قيما إنسانية وعائلية، بأسلوب هادئ ومتزن أكسبه شهرة واسعة وأصبح أحد أبرز من أتقنوا أدوار “الدور الثاني” في الدراما المصرية. خلال مسيرته الفنية، شارك في أكثر من 140 عملا فنيا بين مسلسلات، أفلام، وبرامج، ليصبح معروفا بأدواره الصادقة والشخصيات الواقعية.
ومن أبرز أعماله التلفزيونية: “محمد رسول الله” 1982، “القضاء في الإسلام” 1991، “يوميات ونيس” 1997، “أين قلبى” 2002، “على نار هادئة” 2005، “الدالي” 2007، و”ميراث الريح” 2013.
أما أعماله السينمائية، رغم قلتها مقارنة بالدراما، فقد تضمنت أفلاما مهمة مثل: “وثالثهم الشيطان” 1978، “أهل القمة” 1981، “الطاووس” 1982، “الرجل الصعيدي” 1987، و”قلب الليل”1989.
إلى جانب السينما والتلفزيون، كان رشوان ناشطا على خشبة المسرح، حيث صقل موهبته وقدم أدوارا متنوعة في أعمال مثل: “الناس اللي في التالت”، “البهلوان”، “حلم ليلة صيف”.
وكان آخر ظهور له في مسلسل “شطرنج” 2015، الذي جمع نخبة من النجوم وحقق حضورا جماهيريا كبيرا.
على الصعيد الشخصي، تزوج من ميرفت حاتم، التي أكدت أنه كان يفصل تماما بين حياته الفنية وحياته العائلية، حيث كان اهتمامه الأكبر منصبا على أسرته وأولاده، وقد أنجبا ولدا وبنتا.
رحل صلاح رشوان عن عالمنا في 20 فبراير عام 2017 عن عمر يناهز 67 عاما بعد صراع مع المرض، تاركا وراءه مسيرة فنية حافلة امتدت لسنوات طويلة.
صحيفة العرب



