مسرح دبي الوطني يدشن مرحلة فنية جديدة

عقد مجلس إدارة مسرح دبي الوطني اجتماعه الدوري مساء الأحد، لمناقشة الخطط والمستجدات والبرامج الفنية المزمع تنفيذها خلال عام 2026، وذلك برئاسة ياسر علي القرقاوي، وحضور عبدالله صالح الرميثي نائب الرئيس، والشاعرة الهنوف محمد أمين السر العام، والفنان عادل إبراهيم بن سيفان المدير المالي، إلى جانب أعضاء المجلس: الفنان حمد الحمادي، والإعلامي إبراهيم استادي، والفنان عبدالله المهيري.
جاء الاجتماع لمتابعة سير العمل في المسرح، وبحث الاستعدادات للبرامج الفنية والثقافية التي يعتزم المسرح تقديمها خلال الأشهر المقبلة، واعتمد الاجتماع مواعيد الفعاليات والأنشطة والمشاركات المسرحية، إلى جانب وضع رؤية مدروسة تهدف إلى تنشيط أعضاء المسرح وتعزيز مشاركتهم بفاعلية، ورفد المشهد الثقافي بوجوه شبابية إماراتية موهوبة، من خلال تقديم ورش متخصصة في المؤسسات التعليمية المدرسية والجامعية.
و أكد ياسر علي القرقاوي أن الاجتماع تناول مختلف المهام والبرامج التي سيتم تنفيذها ابتداءً من شهر إبريل المقبل وحتى نهاية العام الجاري، مشيراً إلى أن المسرح يعمل بجهد متواصل لتعزيز حضوره في المشهد الثقافي الوطني، وإبراز دوره في ترسيخ الهوية الوطنية من خلال «أبو الفنون».
وأوضح أن أجندة المسرح لعام 2026 تتضمن حزمة متكاملة من البرامج والفعاليات النوعية، تشمل تنظيم ورش ودورات تدريبية في الفنون الأدائية يقدمها فنانون محترفون من المسرح، إلى جانب ورشة الغناء الجماعي (كورال)، إضافة إلى إنتاج عرض مسرحي مخصص للأطفال، والمشاركة في مهرجان دبي لمسرح الشباب، بما يعكس حرص المسرح على تنويع برامجه الفنية وتوسيع قاعدة المشاركة المجتمعية.
وأضاف القرقاوي أن مخرجات الاجتماع أسهمت في تحديد مسار المسرح خلال المرحلة القادمة، خصوصاً في ما يتعلق بتعزيز مشاركة الشباب وانخراطهم في الأعمال الفنية، وتقديم محتوى إبداعي يواكب مكانة المسرح وحضوره الثقافي، ويعكس عمق الرسالة الفنية التي يحملها. ومن المتوقع الكشف قريباً عن المشاريع الوطنية التي سيعمل عليها المسرح خلال الفترة المقبلة.
وكشف القرقاوي عن ملامح المرحلة الجديدة لكورال مسرح دبي الوطني، مؤكداً أن العمل جارٍ على تطويره بصيغة فنية متجددة تواكب تطور الحركة الثقافية والفنية في دولة الإمارات، حيث سيظهر الكورال بحلة جديدة تعتمد على تنوع الأداء الغنائي والاستعراضات الفنية، مع التركيز على جودة التوزيع الموسيقي والتدريب الاحترافي للأعضاء، هذه الخطوة تأتي في إطار سعي المسرح إلى تعزيز حضوره الثقافي والفني، وتوفير منصة إبداعية تحتضن المواهب، وتمكّنها من المشاركة في الصناعات الإبداعية المختلفة.



