20 مسلسلاً إماراتياً وخليجياً وعربياً مميزاً و24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً عبر قنوات «دبي للإعلام»
«دبي للإعلام» تكشف عن دورتها البرامجية الرمضانية الأكبر والأكثر تأثيراً في تاريخها

كما تعرض المؤسسة 8 أعمال درامية حصرية لمشتركي منصة «دبي+»، التي ستشهد عرض 10 أعمال إماراتية وخليجية وعربية، قبل بثها بيوم على شاشات قنوات «دبي للإعلام».
وتتضمن الدورة أيضاً 24 برنامجاً اجتماعياً وترفيهياً، إلى جانب برامج المسابقات التراثية، ما يعكس حرص المؤسسة على توفير تجربة مشاهدة ثرية وممتعة، تلبي أذواق مختلف فئات المجتمع.
حرص وتميّز

وقال: «يُمثل الموسم الرمضاني فرصة لتقديم محتوى إعلامي ودرامي مبتكر، يعكس توجهات المؤسسة في تعزيز جودة الإنتاج، وتقديم أعمال توازن بين المتعة والرسائل المجتمعية الهادفة، والتي تعبّر عن واقع المجتمع، وتسهم في الارتقاء بالذائقة العامة، وهو ما يتجلى في الدورة الرمضانية الجديدة، التي تحمل العديد من المفاجآت الدرامية والإنتاجات الأصلية، والأعمال والمسلسلات ذات الإنتاجات الضخمة، ما يرسخ مكانة «دبي للإعلام» واحدة من أبرز المؤسسات الإعلامية في منطقة الشرق الأوسط».
وعبّر باليوحة عن اعتزازه بمستوى الجودة الذي تتميز به هذه الدورة، مشيراً إلى أنها تعكس اهتمام المؤسسة بتفعيل دور الإعلام في تشكيل الوعي، وتعزيز القيم النبيلة.
وأضاف أن «التركيز على القيم الإنسانية، والاهتمام بالتفاصيل الإبداعية، والتعاون مع نخبة من الكفاءات المحلية والخليجية والعربية، أسهم في تقديم أعمال تحمل طابعاً متجدداً، يجمع بين الأصالة وروح العصر، ويعزز حضور قنوات «دبي للإعلام»، بوصفها منصاتٍ رائدة، تحتفي بالإبداع، وتحتضن التجارب النوعية، وتتميز بالجرأة في تناول القضايا المجتمعية».
قيمة

وقالت: «يحرص «تلفزيون دبي» في رمضان، على أن تكون دورته البرامجية مساحة يلتقي فيها الإبداع بالرسالة الهادفة والمتعة، وتعكس نبض الحياة المحلية، بما يعزز حضور الدراما العربية والخليجية والإماراتية، باعتبارها أداة فاعلة للتعبير عن التحولات الاجتماعية والثقافية».
وأكدت أن التنوع في الطرح، والانفتاح على تجارب مختلفة، والاهتمام بجودة الإنتاج، وتقديم أعمال أصلية وإنتاجات حصرية، تمثل ركائز أساسية في مسيرة المؤسسة، وتجسد تطلعاتها نحو تقديم تجربة مشاهدة متجددة، بمحتوى مبتكر، يعزز ثقة الجمهور، ويرسخ ريادتها على الساحة العربية.
خريطة

وهو ما يتماشى مع توجهات مؤسسة دبي للإعلام في إنتاج محتوى يعكس نبض الشارع، ويعزز القيم الأسرية.
وقد اعتمدت القناة في خطتها على مجموعة معايير رئيسة، من أبرزها جودة المحتوى الهادف، والابتكار في الطرح، وترسيخ القيم المجتمعية، إلى جانب تنوع البرامج ومواكبتها لـ «عام الأسرة»، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الدراما الإماراتية تمثل جزءاً أساسياً من الدورة البرامجية، ما يعكس أهمية دورها في تجسيد تحولات المجتمع وتطلعاته، وتسليط الضوء على قضاياه، وتوثيق الحكايات المحلية، وتقديمها بجودة إنتاجية تعكس تطور صناعة الدراما المحلية».
دراما إماراتية مميزة

ويجمع مسلسل «33» في بطولته كلاً من الفنانة هيفاء حسين، وعمر الملا، ومرعي الحليان، وتدور أحداثه حول امرأة تستفيق من غيبوبة طويلة استمرت 33 عاماً، لتجد نفسها أمام واقع مختلف كلياً، سواء على صعيد حياتها الشخصية أو المجتمع.
ومع تتابع الأحداث، تحاول استعادة توازنها والاندماج مجدداً داخل أسرتها، ليصطحب العمل المشاهدين في رحلة زمنية تمتد من عام 1992 إلى عام 2025، مستعرضاً حجم التحولات الكبرى التي شهدتها دبي والعالم خلال تلك الفترة.
ويواصل هذا الجزء الذي يشهد انضمام شخصيات جديدة، استحضار أجواء حقبة الثمانينيات، عبر مغامرات وديمة وحليمة ومشاحناتهما الطريفة التي لا تنتهي، فيما يحاول الجيران وأفراد العائلة احتواء خلافاتهما المتجددة.
دراما خليجية مشوقة

وتعرض المنصة وقناة «سما دبي» أيضاً مسلسل «نورية نصيب»، الذي يشارك في بطولته الفنانة هيا عبد السلام وحسين الحداد، وفي الشرقاوي، وتدور أحداثه حول «نورية»، وهي أم لأربعة أبناء، تلتقي مصادفةً بـ«عبدالوهاب»، وريث العائلة، الذي يتقدم لخطبتها. ورغم رفضها في البداية، إلا أنها تعود لتقبل عرضه بعد محاولات متكررة.
ويطل الفنان عبدالعزيز النصار في مسلسل «تطبق الشروط والأحكام»، وتدور أحداثه حول «عزيز» العائد من الولايات المتحدة، بعد إتمام دراسته، إذ يفاجئه جده بإقامة حفل احتفاءً بتخرجه، وتتمثل المفاجأة الكبرى، بإعلان خطبته من ابنة عمه. ومع تصاعد الأحداث، يتمسك عزيز بموقفه الرافض، ويصر على اختيار شريكة حياته وفق قناعاته.

وفي المقابل، يجتمع الفنانون محمد المنصور، وزهرة الخرجي، وحسين المنصور، في بطولة مسلسل «صبر أم أيوب»، الذي يسلط الضوء على قضايا اجتماعية وإنسانية معاصرة، تمس الواقع، عبر معالجة درامية مشوقة، تقترب من هموم المجتمع وتحدياته.

في المقابل، تدور أحداث مسلسل «سكنهم مساكنهم»، من بطولته الفنانة هيا عبدالسلام، وفي الشرقاوي، وعبدالله عبدالرضا، في أحد الأحياء الكويتية، حول جارة تُدعى بشرى، تبدو خبيرة عبر الإنترنت، ولكنها في الحقيقة امرأة خطيرة، تخفي ماضياً مظلماً، وتلجأ إلى الحيل والتخويف والمكائد، لإجبار أي جار جديد على الرحيل، حفاظاً على أسرارها.
أعمال نوعية على تلفزيون دبي

ومع رحيل والدتهن، تبدأ الشقيقات «مرزوقة» و«مبروكة» و«محبوبة»، في التآمر على شقيقتهن الصغرى، في إطار كوميدي اجتماعي، وكذلك المسلسل الخليجي «آخر الشهر»، من بطولة زهرة عرفات، وحسن البلام، وشيماء علي.
ويسلط العمل الضوء على الأزمات الاجتماعية والمعيشية والتحديات اليومية التي تواجه الأسرة، من خلال مفارقات درامية، تمزج بين الواقعية والبعد الإنساني.

كما يجمع مسلسل «اثنين غيرنا»، للمرة الأولى، بين دينا الشربيني وآسر ياسين، في عمل رومانسي إنساني، تدور أحداثه حول قصة حب غير متوقعة بين مدرس في المرحلة الثانوية، يعاني اضطرابات نفسية عقب انفصاله عن زوجته، وممثلة شهيرة، تخفي خلف شهرتها ونجاحها وحدة عميقة، واكتئاباً صامتاً.
في حين يشارك في بطولة مسلسل «أنا»، كل من نيللي كريم، وحسن عبدالفتاح، وخالد فهمي، ويتناول العمل قصة «مريم الفيشاوي»، سيدة الأعمال الناجحة والزوجة والأم، التي تنقلب حياتها رأساً على عقب، بعد اكتشافها خيانة زوجها مع أقرب صديقاتها.
برامج تفاعلية متفردة
وتقدم ندى الشيباني البرنامج الحواري التفاعلي «السلم والثعبان»، الذي يخاطب أبناء الجيل الجديد، فيما يتولى عمار آل رحمة تقديم برنامج «فريز»، الذي يتضمن تحديات عديدة، يخوضها عدد من المشاهير وأصدقائهم، إذ يُطلب منهم البقاء ساكنين تماماً، من دون إبداء أي ردة فعل أثناء تعرضهم لمقالب غريبة ومضحكة.
ويطل عمر فاروق على الجمهور عبر الموسم الثاني من «أول مرة أشوف»، ليأخذهم في رحلة استكشافية حول العالم، ليسلط الضوء على بعض العادات والتقاليد التي تتميز بها الشعوب، بينما يقدم الدكتور محمد عبدالرحيم سلطان العلماء، عبر برنامج «الفضل العظيم»، سلسلة من المعارف الفقهية والدينية والاجتماعية الغنية، التي تحمل الفائدة لأفراد المجتمع.
كما يعود الكاتب جمال بن حويرب في موسم جديد من برنامج «الراوي»، حيث يقدم فيه قصصاً تاريخية حول شخصيات ومواقع ومقتنيات من دبي ودول عربية، مدعومة بسرد وثائقي وحوارات مع شخصيات بارزة.
وسيطل الإعلامي عبد الله إسماعيل من القرية العالمية، ليقدم بأسلوبه الحيوي وطاقته الإيجابية، برنامج «المندوس»، أحد أنجح برامج المسابقات وأكثرها تفاعلاً جماهيرياً، بفضل ما يتضمنه من تحديات تختبر قدرة المشاركين على فتح «المندوس»، ليبدأ عبدالله بتقديم عروض مالية مغرية، لإقناعهم بالتنازل عن فرصة الكشف عن الجائزة.
ويقدم إبراهيم استادي البرنامج الحواري الفني «خارج النص»، حيث يسلط الضوء على كواليس الأعمال الدرامية، وإنتاجات «دبي للإعلام» في رمضان 2026، من خلال لقاءات مع أبرز النجوم المشاركين فيها.
أما أحمد الكتبي فيقدم برنامج «بنشدك» الذي يختبر فيه معلومات الجمهور حول التراث الإماراتي، في أجواء مليئة بالمتعة والفرح، في حين يستكشف محمد بن ثاني وماجد الشامسي عبر برنامج «دار الحي»، معالم دبي القديمة، ويلتقيان بسكانها، ليسردوا بأسلوب عفوي وواقعي ذكرياتهم عن تلك المناطق.
كما يعود عوض بن حاسوم الدرمكي في الموسم التاسع من برنامجه «بصمات»، الذي يقدم فيه خلاصة المعارف والتجارب الإنسانية.
ويعكس البرنامج توجهات أجندة الحكومة، عبر تسليط الضوء على المبادرات والسياسات الداعمة للأسرة.
في حين يتولى الباحث راشد بن هاشم، في فاصل «سنة من السنين»، سرد مجموعة من الحكايات والأحداث المرتبطة بذاكرة الناس.
كما يعرض المصور الإماراتي علي بن ثالث، في «فواصل الطيور»، مجموعة من اللقطات المصورة للحياة البرية في محميات دبي.
كما يواصل فضيلة الدكتور أحمد الحداد، تقديم البرنامج الديني «تبيان»، الذي يجيب فيه عن أسئلة واستفسارات الجمهور حول كل ما يتعلق بالعبادات والعقيدة والأحكام الشرعية في حياتهم اليومية، بينما يستضيف برنامج «طفل يرتل»، مجموعة من الأطفال من حفظة القرآن الكريم، ليقدموا تلاوات بأصوات مميزة.
وخلال الشهر الكريم، تواكب قناة «سما دبي» فعاليات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، الهادفة إلى العناية والاهتمام بكتاب الله العزيز.
البيان



