دراما وفنون

«دراما رمضان».. موسم البطولة النسائية

يفتح الموسم الرمضاني مسار البطولة النسائية، من زاوية الإضاءة السردية على المرأة بوصفها مركز الحكاية، والأسئلة الاجتماعية والنفسية الأكثر تعقيداً.

من الخليج إلى الشام، وصولاً إلى الدراما المصرية، تتقدم الشخصيات النسائية، ويتنوّع حضورها بين الاجتماعي، والنفسي، والتاريخي، والإنساني.

الدراما الخليجية 
يقدم مسلسل «غلط بنات» معالجة معاصرة للعلاقات الإنسانية من منظور نسائي، عبر شخصيات تعكس صراعات يومية، وتتصدى لها إلهام الفضالة، في بطولة تواصل بها حضورها المتميز. ويذهب مسلسل «جناية حب»، المستوحَى من رواية «السندباد الأعمى»، إلى مساحة أكثر تعقيداً، مع روان مهدي، وتنطلق الأحداث في دراما التحليل النفسي.

ويواصل مسلسل «وحوش 2» تقديمه لصيغة الحكايات المستقلة، واضعاً المرأة في مواجهة قاسية، بطولة فوز الشطي، و«عرس الجن» بمشاركة إلهام علي، حيث تتقاطع الأحداث في بناء درامي مكثف. 

ويعود مسلسل «الغمّيضة» إلى سبعينيات القرن الماضي، مستعيداً قضايا المرأة داخل الأسرة التقليدية، في معالجة تطرح الاستغلال الأسري. وتكتمل الصورة بأعمال مثل «بنات عبد الغني»، الذي يرصد علاقة أب ببناته، و«متاهة»، الذي يطرح تعقيدات العلاقات الإنسانية.

الدراما الشامية  
يبرز مسلسل «لوبي الغرام» كعمل مشترك، حيث يتقاطع مصير الشخصيات داخل فندق واحد، في إطار يمزج الرومانسية بالكوميديا الإنسانية. يعتمد العمل على كيمياء الممثلين، لا سيما الثنائية الجديدة التي تجمع باميلا الكيك، ومعتصم النهار. 

ويذهب مسلسل «موج عال» إلى مساحة الأكشن، بطولة سيرين عبد النور، ومحمد الأحمد، ومن تأليف مؤيد النابلسي وإخراج باسم السلكا، ويوازن بين التشويق والبعد الإنساني. 
ويقترب مسلسل «المحافظة 15» من واقع اجتماعي حسّاس، تأليف وبطولة كارين رزق الله، وإخراج سمير حبشة. 

أما الدراما السورية، فتشهد عودة يارا صبري، بمسلسل «المقعد الأخير»، الذي يناقش تأثير وسائل التواصل الاجتماعي، في حين تسجِّل سلافة معمار، حضورها في «سعادة المجنون»، وهو عمل تشويقي اجتماعي. 

وتعود رنا شميس، بمسلسل «المليئية»، الذي تدور أحداثه في حارة شعبية، جامعاً بين الصراع النفسي والعاطفي، بينما يقدّم مسلسل «لا مكان لا زمان» صيغة مختلفة تقوم على معالجة إنسانية مكثفة. 

ولا تغيب أعمال البيئة الشامية عن الخريطة الدرامية، مع حضور «شمس الأصيل» و«اليتيم»، اللذين يعيدان طرح الصراع العائلي والسلطة والوراثة داخل أطر تاريخية.

الدراما المصرية
تحجز نيللي كريم مكانها بمسلسل «على قد الحب»، الذي تدور أحداثه حول امرأة في أواخر ثلاثينيات القرن الماضي، تواجه تحديات عائلية ومهنية بعد وفاة والدتها، تأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج خالد سعيد.

أما هند صبري فتطل بمسلسل «مناعة»، الذي تدور أحداثه في حي الباطنية في ثمانينيات القرن الماضي، حيث تجسِّد شخصية امرأة تجد نفسها مسؤولة عن 3 أطفال، في مواجهة عالم شعبي قاسٍ. العمل من تأليف عمرو الدالي، وإخراج حسين المنباوي. وتسجِّل منّة شلبي، حضورها في مسلسل «صحاب الأرض»، بدور طبيبة تجد نفسها داخل مأساة كبرى، في عمل يضع المرأة في قلب الحدث الإنساني.

وتعود ياسمين عبد العزيز إلى المنافسة الرمضانية من خلال مسلسل «وننسى اللي كان»، وهو عمل اجتماعي رومانسي يشاركها بطولته كريم فهمي، وتأليف عمرو محمود ياسين وإخراج محمد حمدي الخبيري، ويقدّم حكاية عن العلاقات المتأرجحة. 

وتقدِّم دينا الشربيني مسلسل «اتنين غيرنا»، مجسِّدة شخصية ممثلة تعيش صراعاً، من تأليف رنا أبو الريش وإخراج خالد الحلفاوي، ويركّز على الرغبة في الاستقرار. 

وتواصل ريهام عبد الغفور حضورها بمسلسل «حكاية نرجس»، الذي يناقش الوصم المجتمعي للمطلقات، بينما تعود ريهام حجاج بمسلسل «توابع»، الذي يضيء على ثمن الشهرة الرقمية. 

وتقدم سلمى أبو ضيف بطولة اجتماعية في «عرض وطلب»، حول معلمة تتحمل عبء أسرتها وتدخل صراعاً مؤلماً لإنقاذ والدتها. وتخوض جومانا مراد تجربة إنسانية في «اللون الأزرق»، الذي يناقش قضية التوحّد من زاوية الأم. وتعود روجينا بمسلسل «حد أقصى»، في حكاية اجتماعية تتقاطع مع عالم غسيل الأموال.

علي عبدالرحمن – الإتحاد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!