شعبولا: طارق العلي هو النجم الأوحد في المسرح حالياً
أكد أنه يستعد لـ«المايسترو» في العيد وإسماعيل سرور طمعان في ورثه

كشف الفنان شعبان حسين «شعبولا» عن انه مشغول حاليا بعمل بروفات مسرحية «المايسترو» مع النجم د.طارق العلي. وقال: عقب نجاح عروض المسرحية في الرياض وقطر نستعد لعرضها في الكويت خلال عيد الفطر المقبل بإذن الله.
وعن وجود اختلاف بين العرض في الكويت وعروض السعودية وقطر، أوضح: «لا يوجد اختلاف إلا في أشياء بسيطة جدا، على سبيل المثال عروض السعودية قدمنا خلالها أغنية بمناسبة تأهل المنتخب السعودي لبطولة كأس العالم المقبلة، وفي قطر أيضا قدمنا أغنية بسبب استضافتهم لأكثر من بطولة في هذا التوقيت، وهما لهما حق علينا ان نقدم لهما ذلك، وعروض الكويت ستكون مناسبة للجمهور الكويتي بشكل بحت».
وحول رؤيته للموسم المسرحي في عيد الفطر، الذي يشهد حالة من الزخم بأعمال مسرحية كثيرة، رد: «بالأمس كنت أتحدث مع احدى نجمات جيل الوسط في هذا الموضوع، وكانت تبحث عن مسرح لتقدم من خلاله عملا جديدا لها، لكنها للأسف لم تجد، وكثرة العروض شيء حلو وإيجابي، والجمهور يحب التنوع في الاعمال المسرحية، ونحن جيل نلعب على الخبرة ولنا جمهورنا، والشباب يلعبون على الفكر الجديد والتطور في الأعمال التي يقدمونها وهم أيضا لهم جمهورهم».
وعن سبب اعتماد أعماله مع الفنان طارق العلي على الغناء و«الطقطقة» قال: «لو لاحظت هناك اكثر المسرحيات في الفترة الأخيرة كانت تعتمد على فاصل غنائي، وهناك من يحب هذا اللون من المسرح، وتعددت الأذواق والهدف واحد وهو إسعاد الجمهور، والنسبة الأكبر من جمهور الفنان طارق العلي كبار بالعمر».
أما عن الفنانين الذين يتعاون معهم للمرة الأولى من خلال مسرحية «المايسترو»، فقال: الفنانة نورا بالألف، حيث نقدم «دويتو» في المسرحية من خلال قصة حب تجمعنا وتنتهي بالزواج والبعض يحاول ان يفرقنا عن بعض طمعا في أخذ الورث، خاصة «الحيزبون الأكبر» إسماعيل سرور، والغريب في الموضوع انني أجسد شخصية «الأهبل العبيط» الذي يجد فتاة تحبه بصدق وتتزوجه.
وحول رأيه في مقولة ان الكويت تفتقد الفنانة الكوميدية، أوضح: «لنتفق على ان الجمهور الكويتي ذوقه صعب في تقبل فنانات وفنانين جدد، لكن هناك فنانات كوميديات متميزات، منهن على سبيل المثال هند البلوشي ولولوة الملا وإيمان فيصل ونوف السلطان ونورة العميري، وهناك الكثيرات لكن لا تحضرني أسمائهن».
وعن الفنانين الشباب الذين يتابع أعمالهم، قال: «النعم في الجميع»، فكل واحد منهم له خطه ولونه الخاص، لكن أنا مازلت على الخط القديم ويعجبني الفنان أحمد العونان لأنني أعرفه منذ بدايته واشتغلنا معا.
وبسؤاله عن رأيه في اتجاه الفنانين الشباب للإنتاج المسرحي، أجاب: الله يوفقهم، وهذه خطوة جريئة تحسب لهم خاصة انهم يعتمدون على البطولة الجماعية وليس على النجم الأوحد الذي «يشيل مسرحية بروحه»، لأنه مع احترامي للجميع لا يوجد نجم أوحد في المسرح حاليا من وجهة نظري الا النجم طارق العلي، فعلى سبيل المثال في مسرحية «المايسترو» خلق «كاركتر» بناه على شكل شعر رأسي، لذلك لم أستطع ان أحلق شعري لأن هذا المشهد من المشاهد الناجحة في العمل، والتي تلامس حياتنا اليومية سواء للشباب أو البنات.
وعن سبب غيابه عن الدراما التلفزيونية، قال: موجود، والله يشفيها ويعفو عنها أمي حياة الفهد شاركت معها العام الماضي من خلال مسلسل «أفكار أمي» بعد أزمتي الصحية الأخيرة، وأنا تعودت منها ان كل سنتين ثلاث أشارك معها في عمل، وفي «أفكار أمي» استعدت شخصية «جمول» التي قدمتها من قبل في مسلسل «سليمان الطيب»، وكانت تقول لي «ذكرتني بحياتنا أيام التصوير زمان»، والمفروض ان هناك عملا دراميا يجمعني مع اخوي الفنان طارق العلي لكن تم تأجيله بسبب الأوضاع الحالية.
وحول المسلسلات التي يشاهدها في الموسم الرمضاني الحالي، قال «شعبولا»: لا أريد أن يزعل أحد مني، فللأسف لا أتابع شيئا، لكن أحيانا عندما أكون مع ابني أشاهد معه مسلسل يتابعه وهو مسلسل «على الفاضي» الذي يعرض على قناة الريان بقطر، من بطولة بوهلال وهدية سعيد وسعد بخيت.
ياسر العيلة – الأنباء



