أخبار مسرحية

مهرجان الوفاء للمسرح يدعم مسرح الهواة ويكرّم تجارب فنية تونسية

عروض المهرجان وفقراته التنشيطية وبرامجه المتصلة بالمسرح كانت متنوعة فقدم عددا من العروض والندوة الفكرية والتربصات

شهدت مدينة قفصة (جنوب غرب تونس) اختتام فعاليات الدورة الـ 12 لمهرجان الوفاء للمسرح، الذي يديره المسرحي يوسف سليمان وتنظمه جمعية مسرح الوفاء بقفصة بدعم من وزارة الشؤون الثقافيه وإدارة المسرح والفنون الركحيه والمندوبية الجهوية للثقافة بالجهة.

تنوعت عروض المهرجان وفقراته التنشيطية وبرامجه المتصلة بالمسرح كالعروض والندوة الفكرية والتربصات، ومنها التربص الخاص بعلاقة الممثل بالخشبة من تأطير الأستاذ لسعد حمده، ومن العروض نذكر عرضا لمسرحية “الذئاب” لجمعية الطموح للمسرح بالشبيكة من محافظة القيروان وذلك في إطار المسابقة.

وكرّم المهرجان في دورته الجديدة الممثل فوزي بن حفصة عن جمعية قربه للمسرح، حيث قدم الكثير للمسرح لفترة تجاوزت ثلاثة عقود، وكذلك الفنانة المسرحية حنان عبيد عن جمعية رؤى الثقافية للمسرح بصفاقس.

لفترة ستة أيام كانت هناك برامج متنوعة في المهرجان، حيث تعود جمهوره الوفي الذي يحرص على حضوره المتميز بمركز الفنون الدرامية والركحية بالمدينة، وقدم الحدث العديد من العروض المسرحية في إطار المسابقة أمام لجنة تحكيم مكونه من الفنان محمد ساسي الڨطاري والفنانة ياسمين صموت والفنان جمال السندي.

وفي الختام نال جائزة أحسن نص الدكتور سامي نصري عن مسرحية “الذئاب”، بينما توج أوس نصر بجائزة أحسن ممثل عن نفس المسرحية. أما جائزة أحسن ممثلة فكانت مناصفة بين: سنية غزال عن مسرحية “Pose Plastique” لجمعية مسرح الشعب بحمام سوسة وصابرين رمضاني من جمعية محمد الحيدري بباجة. وتم حجب جوائز الإخراج و السينوغرافيا والعمل المتكامل.

ومن العروض المسرحية للمسابقة نجد “سهرة ديمقراطية على الخشبة” لجمعية رأي الثقافية بصفاقس و”شوكوطوم” لجمعية محمد الحيدري للمسرح بباجة و”سهرة مع الشيطان” لجمعية محمد الزرڨاطي بخزامة إلى جانب عرض خارج المسابقة بعنوان “بختة” لدار الثقافة بالسند.

وبخصوص التربص التكويني فقد انتظم  حول “علاقة الممثل بالخشبة” تحت إشراف الفنان لسعد حمده وانعقدت كذلك ندوة فكرية حول “مسرح الهواية.. إلى أين؟” بإشراف الفنان المسرحي حسين براهمي عضو الجامعة التونسية للمسرح.

وعرف المهرجان فعاليات متنوعة وحضورا جماهيريا هاما. يقول رئيس هيئة المهرجان المسرحي يوسف سليمان “كان سعينا وما يزال وخلال  كل الدورات أن تكون الفعاليات موفقة ومتميزة ببرامجها و جمهورها الوفي، فالمهرجان له تقاليده من الندوة إلى الورشات والتربص والتنشيط والعروض المتعددة، وبقية الفقرات والبرامج. كل ذلك لتحريك السواكن وتفعيل الحوار المسرحي والثقافي الإبداعي بجهة قفصة المرحبة بكل ضيوف الدورة ومتابعيها”.

وكان اختتام مهرجان الوفاء للمسرح بقفصة بمثابة العرس المسرحي المحتفي بالإبداع الهاوي، وكان ذلك في أجواء فنية متميّزة، عكست المكانة التي بات يحتلها المسرح الهاوي في المشهد الثقافي الجهوي والوطني.

ويظل الساهرون على المهرجان يحلمون بمزيد الدعم لكي يتم تطوير فعالياته والتحليق به إلى فضاءات ثقافية فنية مغاربية وعربية ضمن طور من التواصل المسرحي عربيا ودوليا.

شمس الدين العوني – صحيفة العرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!