أخبار مسرحية

مجلة “المسرح العربي” تصدر عددها الـ47 متضمناً قضايا الفكر والمسرح

من أبرزها تأثير الذكاء الاصطناعي في حقوق الملكية الفكرية

أصدرت الهيئة العربية للمسرح العدد الـ 47 من مجلة المسرح العربي، في الأول من يوليو، حاملاً بين صفحاته أسئلة وقضايا مسرحية وفكرية متنوعة، من بينها تأثير الذكاء الاصطناعي في حقوق الملكية الفكرية، إلى جانب دراسات حول تجارب مسرحية عربية وموضوعات نقدية وذاكرية متنوعة.

صدر العدد الـ47 من مجلة المسرح العربي، التي تصدرها الهيئة العربية للمسرح، في الأول من يوليو، والمتوفر إلكترونياً على موقع الهيئة الرسمي، وبدأ من الافتتاحية التي كتبها رئيس التحرير إسماعيل عبد الله – الأمين العام للهيئة العربية للمسرح – بعنوان “حقوق الملكية الفكرية في ظل الذكاء الاصطناعي”، وقد ختم ما جاء في الافتتاحية بقوله: سؤال الملكية الفكرية ليس سؤالاً عادياً ويقف عند حدود الحقوق المادية والمعنوية، إنه سؤال أخلاقي في نهاية الأمر، لذا فإن من الأجدر على المؤلف الذي استعان بهذه البرامج أن يضع على غلاف منتجه اسمه واسم البرنامج الذي استعان به، وأن يضع في التمهيد تنويهاً بجهود شريكه ومدى تدخله في تأليف النص، وصياغته، ورقنه، وتصحيحه.

في الباب الأول “سؤال المسرح”، وقد حمل موضوعين، الأول هو “مسرح بلا جمهور؟ تأملات في أزمة التلقي المسرحي العربي” لسحر حسب الله من العراق، والثاني للسوري المقيم في ألمانيا عبد الناصر حسو “استيراد المفهوم أم توليده في السياق الثقافي؟”

أما الباب الثاني “آفاق مسرحية” فقد حمل ثلاثة مواضيع، أولها للدكتور فاضل الجاف من العراق، بعنوان “حول تدريس مادة الحركة وتأهيل الممثل جسديا في المعاهد العليا، أما ثاني المواضيع فكان للدكتور راشد بخيت من السودان وحمل عنوان “الشخصيات النمطية، حاملة الكوميديا في المسرح السوداني”، أما عباس امنعثر من العراق فقدم الموضوع الثالث في هذا الباب بعنوان “الثنائيات المتناقضة في العنوان التراثي عند المخرج العراقي قاسم محمد.

وجوه هو عنوان الباب الثالث، الذي احتوى موضوعين من المسرح التونسي، الأول للدكتور كمال الشيحاوي من تونس، بعنوان ” المسرحي التونسي الفاضل الجعايبي: المسرح فضاء للمواجهة. فيما حمل الثاني عنوان لمنية كواش من تونس فهو “فاطمة بن سعيدان،ممثلة مسرحية وسينمائية بهوية بصرية استثنائية”.

الباب الثالث خصص لقراءة عروض مسرحية، فجاء أول مواضع هذا الباب بقلم د. جبار خماط حسن من العراق، بعنوان “الهاربات كتابة أدائية عن أحلام السيدة العجوز”، فيما كتب خالد الرويعي من البحرين عن “التشابك المفاهيمي بين السينوغرافيا والإخراج في “حب بطعم الشوكولا” و “الظل الأخير، فيما كتب د. أحمد بلخيري من المغرب “خلاف، التخلص من كوابيس الواقع بالتحرر من انكسار الأحلام”.

في الباب الرابع الذي حمل عنوان كتاب المسرح، جاء الموضوع الأول من د. قاسم بياتلي من العراق ” إشارات حول المسرح بين الشّرق والغرب، تطبيقات ونظريّة المسرح الهنديّ الكلاسيكيّ”، الموضوع الثاني للدكتور حيدر الأسدي من العراق بعنوان “المقاومة الثقافية وتمثلاتها في مسرحية 99% لبرتولد بريخت”، فيما كتب عبد الحكيم مرزوق من سوريا “فاعلية المسرح لا تتحقّق إلّا بالجمهور، في رحاب المسرح السّوريّ – مسارات وقضايا”، وكتب الدكتورة صفاء البيلي من مصر تحت عنوان “زينة الحياة تراجيديا السقوط الماساوي في نص مسرحية ليالي قرطبة”، وخامس مواضيع هذا الباب يعرض وجيه حسن من سوريا لكتاب فرحان بلبل “من مقعد المتفرج، مقالات ودراسات في المسرح السوري 1970 – 2003”.

أما باب ذاكرة، فقد حمل لأميرة الشناوي كيوان من مصر موضوعاً عنوانه “مسرح التّغيير والحياة الجديدة صوت المجتمع، عبد العزيز السريع حياة حافلة بالعطاء”، فيما كتب دكتور علاء الترتير من فلسطين عن والده “عادل الترتير والبوصلة المسرحية التحررية “، أما الموضوع الثالث “المخرج المسرحي والسينمائي إنغمار بيرغمان، ذاكرة لا تهرم” فقد كتبه العراقي إياد حامد.

وحمل العدد نصاً مسرحياً للسوداني عادل سعد يوسف بعنوان “اللعبة”.

الشارقة 24

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!