أخبار مسرحية

مدحت العدل: «حليم» أصعب من «أم كلثوم» ونقدم عبد الحليم بروحه لا بشكله

قال المؤلف والمنتج مدحت العدل، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمسرحية حليم المقرر عرضها في مارس القادم، إن تقديم شخصية الفنان الراحل عبد الحليم حافظ على خشبة المسرح يمثل تحديًا كبيرًا، خاصة أن الشخصية لا تزال حاضرة بقوة لدى مختلف الأجيال، موضحًا أن فريق عمل مسرحية «حليم» يسعى إلى تقديم رؤية مختلفة للفنان الراحل، بعيدًا عن محاكاة شكله.

وأضاف العدل، خلال المؤتمر الصحفي أن عبدالحليم حافظ عندما يقدم في السينما أو المسرح، فإن جميع الأجيال تعرفه، وهو ما يجعل تلخيص حياته في عرض مسرحي مدته ساعتان أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أن فريق العمل اختار التركيز على «زمن الرومانسية والمنديل الحرير»، باعتباره زمنًا يشتاق إليه الجمهور في ظل حالة الزحام والديناميكية التى يعيشها العالم حاليًا.

نتلافى أخطاء مسلسل حليم ونقدمه في المسرحية بشكل مختلف

وأكد أن عبد الحليم كان شديد الحرص على فنه، وكان يجري نحو 30 بروفة على الأغنية الواحدة، وهو ما ساهم في استمرار تأثيره وانتشاره حتى بعد مرور عقود على رحيله.

وأشار مدحت العدل إلى أن فريق المسرحية حرص على الاستفادة من الدروس المستخلصة من التجارب السابقة التي تناولت شخصية عبد الحليم، قائلًا: «اتعرضنا لانتقادات في مسلسل حليم بسبب اختيار البطل، ولذلك اتفقنا في المسرحية إننا نختار البطل بروح عبد الحليم مش بشكله».

وأوضح أن التركيز في التجربة السابقة كان بصورة أكبر على الشكل، بينما تسعى المسرحية إلى الاهتمام بالمضمون والروح الإنسانية والفنية للشخصية، مضيفًا: «بنحاول نتلافى كل الأخطاء ونقدم حاجة مختلفة»، لافتًا إلى أن فريق العمل بالكامل من الشباب.

عبد الحليم حافظ كانت أحلامه أكبر من جسمه ومرضه

وتحدث أن اختيارات الأغاني في مسرحية حليم، خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم لإعلان تفاصيل المسرحية، وقال إن فريق العمل اختار عددًا كبيرًا من أشهر أغاني عبد الحليم حافظ، مع التركيز على تقديمها ضمن سياق درامي يخدم رحلة الشخصية، مؤكدًا أن عبد الحليم لم يكن مجرد مطرب يمتلك صوتًا جميلًا، وإنما كان مشروعًا فنيًا متكاملًا استطاع أن يغير شكل الأغنية ومن حوله من صناع الموسيقى.

حليم كان بيطور اللي يشتغل معاه

وأضاف: «عبد الحليم كان بيطور الناس اللي بتشتغل معاه، ماكانش مجرد متلقٍ لغنوة هيغنيها، ومثلًا مرسي جميل عزيز غير شكل أغانيه»، مشيرًا إلى أن عبد الحليم كان صاحب مشروع فني استطاع أن يحقق ما لم يتمكن كثيرون من تحقيقه.

وأكد مدحت العدل أن شخصية عبد الحليم كانت مليئة بالتناقضات والتحولات، قائلًا: «أحلامه كانت أكبر من جسمه وأكبر من مرضه»، موضحًا أن الفنان الراحل كان متمردًا ودائم التغيير، وهو ما يمثل تحديًا أمام فريق العمل في نقل هذه التحولات إلى خشبة المسرح.

وأشار إلى أن تكلفة إنتاج مسرحية «حليم» تجاوزت ميزانية مسرحية «أم كلثوم»، مؤكدًا أن العمل يتطلب إمكانات إنتاجية وفنية كبيرة تتناسب مع طبيعة الشخصية والمشروع المسرحي.

يذكر أن آخر أعمال مدحت العدل مسرحية أم كلثوم من تأليفه وأشعاره ،  ألحان وإخراج موسيقى ‎إيهاب عبد الواحد، تأليف وتوزيع وإخراج موسيقى ‎خالد الكمار، منتج تنفيذي إسراء طاهر، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم التسويق آية العدل، منتج فني محمد عادل،مهندس ديكور محمود صبري، تصميم أزياء ريم العدل، ‎‎مدرب أصوات أ.د ‎‎چيهان الناصر وأ.د إيمان حسني، تصميم الإضاءة ياسر شعلان، و‎مصمم رقصات عمرو باتريك. ومن إنتاج  (ﻣدﺣت اﻟﻌدل)، ومن إخراج أحمد فؤاد.

شيماء منصور – اليوم السابع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!