أخبار مسرحية

«الكراسي».. عرض إماراتي يجسد رغبات البشر

تواصلت عروض الدورة الخامسة من الملتقي العربي لفنون العرائس والدمى، حيث تم تقديم ثلاثة عروض جديدة.

بدأ اليوم الثاني بالعرض الإماراتي «الكراسي»، للمخرجة هنادة الصياغ على خشبة مسرح «متربول»، وهو عرض عرائسي بصري موسيقي صامت، قدم على مدى أربعين دقيقة، متخذاً من الكراسي رموزاً تجسد مختلف وجوه الإنسان، الطموح الشغوف، الذي يسعى نحو القمة، والكسول الذي يرضى بالقليل من دون اكتشاف إمكانياته، والطماع الذي يتجاوز كل الحدود ليحقق رغباته على حساب الآخرين، في عرض موسيقي صامت، يحكي قصصاً عميقة ومعبرة من دون كلمات، محمل بمضامين عدة تمس الإنسان وواقعه، وتعاطيه مع المنصب، أو الشهرة، أو المال من خلال رمزية الكراسي وعبثية حركتها، ليظهر ما لدى الإنسان من مساحة الوعي والتعاطي معها لحجز مقعده في الحياة.

شارك في العرض كل من، زينب الملا، ماجد جمعة أحمد، مريم الزرعوني، عبد الله محمد صالح، حمد جمعة أحمد، مدحت البلوشي، محمد العبيدلي، مطر الروباري، ديكور وملابس سما الطويل، وخبير الفنون المسرحية دكتور عدنان سلوم، مدرب وموسيقى سامر الفقير.

العرض الثاني الذي قدم في «القاهرة للعرائس» بعنوان «أطياف»، للمخرجة حبيبة الجندوبي، تونس، وتناول تحول الحب إلى صراع، وتصبح التضحية هي الخيار الوحيد، عبر خرافة شيقة يتداخل فيها الحب، والجحود، والانتقام، والغفران، ليصبح كل إنسان يلهث وراء إثبات ذاته، وذلك من خلال أميرتين اختارتا أن تعيشا معاً بعد موت الأب، مرضت الصغرى واضطرت الكبرى للتضحية بجمالها من أجل شفاء أختها.

أما العرض الثالث في «بيت السحيمي»، فجاء بعنوان «الخجول»، فلسطين، وهو عن قصة للكاتب أحمد هيبي، وإخراج خليل عسكري، ويقدم جانباً من الذاكرة الإنسانية الحية، عبر قصة حقيقية لصبي صغير كان أبوه يعتمد عليه كثيراً، ودائماً مايقول له: «أوعك تقول إنك خايف، أنا ابني زلمة».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!