أمل محمد: «لحظات مسروقة» لقاءٌ بين جيلَين

أعربت الممثلة أمل محمد عن سعادتها بالمشاركة في بطولة مسلسل «لحظات مسروقة»، مؤكدة أن العمل يجمع توليفة فنية غنية من نجوم التمثيل في الإمارات والخليج، ويمثل لقاءً فنياً بين جيلَين من الممثلين المعروفين والشباب، مما يثري المشهد الدرامي، ويمنحه تنوعاً في الأداء والخبرة.
تجربة متفرِّدة
أوضحت أمل أن المسلسل يُعدّ تجربة متفردة، لا سيما أنه عمل محلي بروح خليجية عربية، اجتمع فيه فريق متكامل على مستوى الإنتاج والتأليف والتمثيل والإخراج، لنسج قصة واقعية مليئة بالتفاصيل الإنسانية واللحظات المؤثرة. وقالت: نحن أمام مشروع درامي متكامل، يحمل هوية إماراتية واضحة، لكنه في الوقت نفسه منفتح على الخبرات الخليجية والعربية، مما منحه عمقاً إضافياً على مستوى الطرح والمعالجة.
وتابعت: يحمل «لحظات مسروقة» رسالة إنسانية عميقة، ويعكس واقعاً اجتماعياً يلامس شريحة واسعة من الجمهور، وأتمنى بأن يلقى العمل صدىً واسعاً لدى المشاهدين، وأن يشكِّل إضافة نوعية إلى رصيد الدراما المحلية.
محطة فارقة
أكدت أمل أن شخصية «نورة» التي تقدمها في العمل تشكِّل محطة فارقة في مسيرتها الفنية، كونها شخصية مركَّبة تتسم بالغموض والتناقض، وتعيش صراعاً داخلياً في علاقتها بالمجتمع، مما تطلب منها جهداً مضاعفاً على مستوى الأداء والانفعالات لتقديمها بواقعية ومصداقية. وقالت: شخصية «نورة» ليست نمطية، بل تمر بتحولات درامية عميقة، وهذا ما جذبني عند قراءة النص. أُحب التنوع في تجسيد الشخصيات، وأختار الأدوار التي تمثِّل تحدياً بالنسبة لي. وكلما كانت الشخصية مركَّبة ومليئة بالغموض، دفعتني إلى البحث أكثر في تفاصيلها النفسية والاجتماعية، وإلى تقديم أفضل ما عندي أمام الكاميرا.
تاريخ حافل
اعتبرت أمل أن وجودها في عمل واحد يُعَد إضافة نوعية لمسيرتها، وتصريحاً بحد ذاته عن الثقة التي تحظى بها من صنّاع العمل. وقالت: العمل مع قامات فنية، بحجم النجمَين أحمد الجسمي، وسميرة أحمد، مدرسة حقيقية، تعلّمت منهما الكثير على مستوى الالتزام والانضباط والقدرة على التحكم بالأداء في أدق التفاصيل، ووجودهما في العمل يدفع أي ممثل لتقديم أقصى ما لديه، خصوصاً أنه يقف أمام خبرة تمتد لعقود، وتاريخ حافل بالنجاحات.
وأضافت: هذا التلاقي بين الأجيال يعكس حالة صحية في الدراما الإماراتية، حيث تنتقل الخبرات بشكل عملي داخل مواقع التصوير، بما يسهم في صقل المواهب، ورفع مستوى الإنتاج الفني.
دعم المواهب
تحدثت أمل محمد عن الدور الذي تلعبه شركة أبوظبي للإعلام في دعم المواهب، مشيدةً بالمساحة التي تمنحها للممثلين الشباب لإثبات قدراتهم ضمن أعمال درامية ضخمة. وقالت: «أبوظبي للإعلام» لا تكتفي بإنتاج أعمال درامية عالية الجودة، بل تحرص أيضاً على اكتشاف وجوه جديدة وإشراكها في مشاريع مهمة، ما يمنحها فرصة اللقاء المباشر بالخبرات الكبيرة.
تطوّر وتنوّع
عن واقع الدراما المحلية، أكدت أمل محمد أن الدراما الإماراتية تشهد في السنوات الأخيرة تنوّعاً لافتاً على مستوى القصص، والإخراج، وجودة الإنتاج. وقالت: نرى أعمالاً تناقش قضايا اجتماعية معاصرة بجرأة ووعي، وتقدم شخصيات قريبة من الجمهور، بعيداً عن القوالب التقليدية. وهناك حرص واضح على الارتقاء بالنصوص، والاستعانة بكفاءات فنية متميزة، سواء أمام الكاميرا أو خلفها، ما يعزِّز حضور الدراما الإماراتية في المشهد الخليجي والعربي.
تامر عبدالحميد – الإتحاد



