«المهرجان العربى» يكشف أمنيات النجوم بالعودة إلى خشبة المسرح

سلسلة من المؤتمرات الصحفية للفنانين المكرمين، انطلقت بها فاعليات مهرجان المسرح العربى الذى تنظمه الهيئة العربية للمسرح، بالتعاون مع وزارة الثقافة.
يأتى ذلك قبل أيام من انطلاق دورته الجديدة، وخلال المؤتمرات التى أدارها الناقد يسرى حسان، عبر الفنان القدير أحمد بدير عن شغفه الدائم بالمسرح، مؤكدا أن التجربة المسرحية تمثل جوهر مسيرته الفنية، مستشهدا بأعماله على خشبة مسرح الدولة مثل «رأس المملوك جابر» و«الملك هو الملك»، متمنيا الوقوف على خشبة المسرح، كاشفا عن رغبته فى التمثيل مجددا بين الشباب، مشيرا إلى أنه طلب ذلك بالفعل من المخرج خالد جلال فى مركز الإبداع الفنى.
من جانبها، أعربت الفنانة فردوس عبدالحميد عن اعتزازها الكبير بالتكريم، مؤكدة أن قيمته المعنوية تتضاعف، لكونه صادرا عن الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمى المعروف بعشقه لمصر ودوره الثقافى والمسرحى والإنسانى البارز. وقالت إنها تعلمت الكثير على خشبة المسرح القومى، وتتمنى أن تعود للوقوف عليه من جديد.
وأكدت الناقدة عبلة الروينى أن إقامة مهرجان مسرحى فى عالم مثقل بالصراعات والعنف هى رسالة حب للحياة، ودليل على الإيمان بدور الفن فى مواجهتها، وأضافت أن علاقتها بالمسرح تمتد أكثر من 40 عاما.
أما مصممة الديكور المسرحى نهى برادة، صاحبة البصمات فى أعمال خالدة مثل «سيدتى الجميلة» و«مدرسة المشاغبين»، فأكدت أن هذا التكريم يحمل قيمة خاصة، لكونه يأتى بين قامات أسهمت فى تشكيل وجدان المسرح المصرى والعربى.
وفى كلمته، قال الكاتب إسماعيل عبدالله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح: إن تكريم هذه القامات يمثل شرفا كبيرا للهيئة.
وفى ندوة لاحقة، أوضح المخرج ناصر عبدالمنعم أن دراسته الجامعية لعبت دورا حاسما فى اختياره المسرح عن وعى، لا كتجربة عابرة فحسب، مشيرا إلى أن اقتباسه من الرواية جاء بحثا عن آفاق أوسع للخيال والتقنيات.
وتحدثت المخرجة والكاتبة فاطمة المعدول عن تجربتها الطويلة فى مسرح الطفل والفئات المهمشة.
واختتم المخرج عصام السيد حديثه بإهداء التكريم إلى أساتذته وزملائه الذين ساندوه، وفى مقدمتهم والده المخرج حسن عبدالسلام، والفنانين جورج سيدهم ومحمود ياسين والسيدة سميحة أيوب، وصديق رحلته الكاتب لينين الرملى، والناقد سامى خشبة، وكل من دعمه بإخلاص ودون انتظار مقابل.
باسم صادق – الأهرام



