أخبار مسرحية

من يرمي الحجر الأول؟.. عندما يصبح القتل سبيلاً للنجاة فوق خشبة المسرح

تواصل مسرحية “من يرمي الحجر الأول؟”، عروضها في دار الأوبرا بالعاصمة السورية دمشق، مقدمة تجربة لافتة حوّلت الخشبة المسرحية إلى قاعة محكمة افتراضية للفصل في جريمة مثيرة للحيرة بتفاصيلها ودوافعها.

وتتناول المسرحية التي يخوض بطولتها كوكبة من الجيل الشاب، قصة لافتة لجريمة قتل تقف وراءها دوافع إنسانية لتصبح سبيلاً للجاني للنجاة بنفسه ومن يحبهم من مصير مجهول.

وتدور أحداث المسرحية حول موظف يُدعى “غياث” يتورط في عمليات قتل يتم توثيقها بالفيديو، وتنطلق مجريات المسرحية من محاكمة هذا الموظف ورحلة المحامية الشابة في الدفاع عنه.

ويبرر غياث ارتكابه للأفعال بوقوعه تحت ضغط مباشر لحماية عائلته والعودة إليهم سالماً، كونه أباً لم يجد خياراً آخر لإنقاذ حياته وحياة أسرته سوى اقترافه للجريمة.

وتتصاعد جلسة محاكمة غياث بمواجهة حادة مع الشهود ودفاع المتهم عن نفسه، حتى يتوجه القاضي في المحكمة إلى الجمهور ليطلب رأيهم لمعرفة إن كان غياث مذنباً أم بريئاً دفعته الخيارات المستحيلة إلى ارتكاب الجرم، لينتهي العرض بتأجيل النطق بالحكم إلى الغد.

وتضع المسرحية التي لمعت فكرتها قبل سبع سنوات لتُجسّد اليوم على الخشبة، الجمهور في موقع الحكم بشكل تفاعلي للفصل في القضية بمنحهم طرف الخيط لاستخلاص الحكم بأنفسهم، في العرض الذي يُعالج خطورة اعتياد العنف وتفكيك أسبابه.

ويُجسّد الفنان الشاب خالد شباط دور الموظف المتهم “غياث”، وتُدافع عنه محاميته التي تؤدي دورها الفنانة جفرا يونس، إلى جانب عدد من الممثلين، وهم “مجدي المقبل، أحمد شعيب الدرويش، غرام بوفاعور”.

والمسرحية من فكرة وإخراج فادي الحواشي، ونص الكاتبة ديما أباظة، ومن إنتاج وزارة الثقافة السورية.

نسرين العبوش – إرم نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!