مي القاضي تترقب «طه الغريب».. تجربة سينمائية جديدة تنتظرها في دور العرض

تواصل الفنانة المصرية مي القاضي خطواتها الفنية خلال 2026، مستعدة للعودة إلى شاشة السينما من خلال فيلم «طه الغريب»، الذي يجمعها بالفنان حسن الرداد، في تجربة تراهن من خلالها على تقديم شخصية مختلفة عن الأدوار التي ظهرت بها خلال السنوات الأخيرة.
وتنتظر مي القاضي عرض «طه الغريب» بعد انتهائها من تصوير مشاهدها في العمل، الذي انضمت إلى أبطاله رسميًا في مارس الماضي، وكشفت حينها عن بدء مشاركتها بنشر صورة من كواليس التصوير عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت مي القاضي، عقب انتهاء تصوير دورها، أن الفيلم يمثل بالنسبة إليها تجربة سينمائية مختلفة على مستوى الفكرة والمعالجة، في خطوة تسعى من خلالها إلى تقديم مساحة تمثيلية جديدة بعيدًا عن الشخصيات التي اعتاد الجمهور رؤيتها فيها.
«طه الغريب» يقترب من دور العرض
ويأتي أحدث تطور بشأن الفيلم مع إعلان اكتمال العمل واقترابه من دور العرض، إذ كشف حسن الرداد في أغسطس الجاري عن انتهاء مراحل الفيلم واستعداده للعرض، فيما أشارت تقارير صحفية إلى استهداف شهر نوفمبر المقبل لطرحه سينمائيًا. ومع ذلك، لم يُعلن حتى الآن عن يوم محدد ونهائي لبدء العروض، ما يجعل نوفمبر موعدًا مستهدفًا وفق الخطة الحالية وليس تاريخًا نهائيًا محسومًا.
وينتمي «طه الغريب» إلى الدراما الرومانسية ذات الأبعاد النفسية والإنسانية، وهو مأخوذ عن رواية تحمل الاسم نفسه للكاتب محمد صادق، الذي تولى تحويل روايته إلى سيناريو سينمائي، فيما يتولى عثمان أبو لبن مهمة الإخراج، وأحمد السبكي الإنتاج.
وتدور الأحداث حول «طه»، الشاب الذي يعيش أسيرًا لصدمة نفسية وذكريات قصة حب تركت أثرًا عميقًا في حياته، قبل أن تدخل إلى عالمه فتاة تحاول مساعدته على تجاوز أزمته، لتتطور الأحداث عبر خطوط تجمع بين الرومانسية والدراما والصراع النفسي.
ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب حسن الرداد ومي القاضي عدد من الفنانين، من بينهم تارا عماد وخالد الصاوي ومحمد علي رزق وتامر هاشم وريتال عبدالعزيز، فيما تتباين بعض القوائم المنشورة صحفيًا بشأن بقية المشاركين في العمل.
مرحلة جديدة في اختيارات مي القاضي
ويحمل «طه الغريب» أهمية خاصة في مشوار مي القاضي، لا سيما أنها أكدت رغبتها في الظهور بصورة مختلفة، بعدما تنقلت خلال الفترة الماضية بين شخصيات وأعمال متنوعة على شاشة التلفزيون والسينما.
وكان من أحدث حضورها السينمائي فيلم «أوسكار: عودة الماموث»، بينما لفتت الأنظار تلفزيونيًا من خلال أعمال من بينها «العتاولة 2»، قبل أن تتجه مجددًا إلى السينما عبر «طه الغريب».
وتترقب مي القاضي خلال الفترة المقبلة رد فعل الجمهور على تجربتها الجديدة، خصوصًا مع اختلاف الطبيعة الدرامية للفيلم واعتماده على معالجة نفسية وإنسانية، إلى جانب استناده إلى رواية أدبية معروفة.
وبينما ينتظر الجمهور الكشف عن الموعد النهائي لطرح «طه الغريب»، تبقى التجربة أحدث محطة فنية مؤكدة في مشوار مي القاضي خلال 2026، وسط ترقب لما ستعلنه خلال الفترة المقبلة من خطوات جديدة على مستوى السينما والدراما التلفزيونية.
المشهد الفني



