أخبار مسرحية

يسرا المنسي عن «متولي وشفيقة»: خشيت مقارنتي بسعاد حسني وحنان ترك

كشفت الفنانة الشابة يسرا المنسي عن كواليس مشاركتها في مسرحية «متولي وشفيقة»، والتحديات التي واجهتها أثناء تجسيد شخصية «شفيقة»، مؤكدة أن ارتباط الشخصية في ذاكرة الجمهور بنجمات بارزات، مثل سعاد حسني وحنان ترك، أثار مخاوفها قبل خوض التجربة.

وقالت يسرا المنسي، خلال لقائها مع الإعلامية شيرين سليمان في برنامج «سبوت لايت»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»: «شاهدت أعمالًا قدمت شخصية شفيقة من قبل، وده كان من الحاجات اللي مخوفاني أعمل العرض؛ لأن أول ما تسمعي شفيقة ومتولي تفتكري سعاد حسني وحنان ترك».

معالجة درامية مختلفة

وأوضحت المنسي أن مخاوفها تراجعت بعد قراءة النص واكتشاف اختلاف المعالجة المسرحية عن الأعمال السابقة، مشيرة إلى أن العرض يقدم الحكاية من منظور صعيدي، ويطرح الشخصية في مرحلة عمرية وإنسانية يغلب عليها الألم والأسى.

وأضافت: «لما قرأت الورق لقيت الموضوع مختلف تمامًا؛ المعالجة صعيدية، وتناول النص مختلف، والشخصية كمان مختلفة، وبقدم شفيقة في العمر اللي فيه الأسى كله».

وأشارت إلى أن أحد أبرز عناصر الاختلاف يتمثل في انطلاق أحداث المسرحية عقب وفاة «شفيقة»، إذ يعكس الديكور الحالة النفسية لشقيقها «متولي» وما يدور في عقله من صراعات، إلى جانب حزنه العميق على رحيلها.

وتابعت: «بدأنا العرض من بعد موت شفيقة، والديكور بيعبر عن متولي وما يدور في عقله بعد موتها وحزنه على أخته»، لافتة إلى أن المسرحية تطرح تساؤلًا إنسانيًا وأخلاقيًا محوريًا: «هل جزاء الخطأ القتل؟».

تدريبات مكثفة على اللهجة الصعيدية

وتحدثت يسرا المنسي عن استعداداتها اللغوية للشخصية، موضحة أن فريق العمل خضع لتدريبات مكثفة على اللهجة الصعيدية، ولا سيما لهجة جرجا، إلى جانب بعض المفردات والنطق الخاص بمحافظة أسيوط.

وقالت: «اللهجة كلها من جرجا، وفيها جزء بسيط من أسيوط، والأستاذ عبد النبي ساعدنا كثيرًا. أخذنا وقتًا كبيرًا واشتغلنا على أدق التفاصيل، حتى الحروف البسيطة، وعملنا بروفات كثيرة».

وأكدت أن الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة للهجة كان ضروريًا للحفاظ على صدق الشخصيات والبيئة التي تدور فيها الأحداث، وتحقيق أكبر قدر من الإقناع لدى الجمهور.

المواجهة مع «متولي» أصعب مشاهدها

وكشفت المنسي أن مشهد المواجهة بينها وبين «متولي» كان الأصعب بالنسبة إليها، خاصة أنه يتضمن استرجاعًا زمنيًا «فلاش باك»، ويتطلب حالة نفسية وانفعالية شديدة التعقيد.

وأوضحت: «أصعب مشهد كان المواجهة بيني وبين متولي، وفيه فلاش باك»، مشيرة إلى أن المشهد احتاج إلى تركيز كبير واستعداد نفسي مكثف خلال البروفات.

«شفيقة بايتة معايا»

واعترفت يسرا المنسي بأنها لا تزال تواجه صعوبة في الانفصال عن شخصية «شفيقة» بعد اندماجها العميق في تفاصيلها النفسية والإنسانية، قائلة: «مش عارفة أفصل عن شخصية شفيقة، ودايمًا بفكر فيها؛ هي بايتة معايا».

واختتمت حديثها مؤكدة أن الشخصية تطلبت قدرًا كبيرًا من الدراسة والتدريب، مضيفة: «شخصية صعبة جدًا، وذاكرنا كثيرًا وعملنا بروفات كثيرة، والحمد لله الناس منبهرة».

وأعربت المنسي عن سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي حققها العرض، مؤكدة أن إعجاب الجمهور جاء تتويجًا للجهد الكبير الذي بذله فريق العمل لتقديم رؤية مسرحية مختلفة لحكاية «شفيقة ومتولي».

المشهد الفني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!