أخبار مسرحية

هدى وصفي: المسرح التجريبي واجه «معركة» في بداياته.. وكلمة تجريب كانت «كأنها جريمة»

تحدثت الدكتورة هدى وصفي عن بدايات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، مؤكدة أن التجربة واجهت حالة كبيرة من الجدل والهجوم في انطلاقها، قبل أن تنجح في ترسيخ مكانتها على الساحة المسرحية، وذلك في تصريحات مع الإعلامي عماد إسماعيل على «راديو النيل» على هامش فعاليات الدورة الـ 33 من المهرجان.

هدى وصفي: افتتاح المسرح التجريبي كان أشبه بالمعركة

وقالت هدى وصفي: «أنا حضرت بدايات افتتاح المسرح التجريبي، وكان الحدث وقتها أشبه بالمعركة، لأن الكل كان بيهاجمه كأن كلمة تجريب دي جريمة».

وأضافت: «بالرغم من تعييني لإدارة المسرح القومي فيما بعد، لكن أنا وقتها كنت من الناس المتحمسة للتجديد والاطلاع»، مشيرة إلى أن التجديد كان بالنسبة لها عنصرًا أساسيًا في تطور الحركة المسرحية.

هدى وصفي تكشف تفاصيل رسالتها عن موليير

وتطرقت هدى وصفي إلى دراستها الأكاديمية واهتمامها بتاريخ المسرح، قائلة: «الدراسة بتاعتي ورسالة الماجستير اللي عملتها، كانت عن أبرز وأوائل المهتمين بأعمال الكاتب الفرنسي موليير، وهو محمد عثمان جلال».

وأوضحت أن أعمال محمد عثمان جلال تنفي ما وصفته بـ«الإشاعة» المتداولة حول أن مصر لم تعرف المسرح إلا عام 1905، مؤكدة أن مصر عرفت المسرح منذ عام 1870.

وأضافت أن من أبرز الجهود في تلك الفترة جهود محمد عثمان جلال في تعريب مسرحيات الكاتب الفرنسي موليير، وهو ما يعكس وجود حركة مسرحية واهتمام مبكر بالمسرح في مصر.

هدى وصفي: المسرح كان لابد أن يشهد تجديدًا

وأكدت هدى وصفي أن التجديد يمثل ضرورة أساسية بالنسبة للمسرح، خاصة مع وجود العديد من القامات والأسماء الكبيرة التي أثرت الحركة المسرحية المصرية.

وقالت: «المسرح بالنسبة لي كان لابد يبقى فيه تجديد، خصوصًا بوجود قامات وأسماء كبيرة في المسرح المصري».

واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن المسرح التجريبي استطاع تجاوز حالة الهجوم التي واجهها في بداياته، قائلة: «النهارده تعدى المسرح التجريبي زوبعة الهجوم في البداية، وبنحتفل بدورته الـ 33».

مها محمد – بوابة الأهرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!