أخبار مسرحية

محمد المسلم: من المسرح المائي إلى الثلجي.. مغامرة جديدة في عيد الفطر

تجربة ميوزيكال شبابية تجمع التمثيل والتزلج والتفاعل الجماهيري

يبدو أن المخرج والفنان محمد المسلم اختار أن يجعل من «الاختلاف» عنوانا ثابتا في مشروعه المسرحي، فبعد التجربة اللافتة التي قدمها في مسرحيته الأخيرة «ووتر لاند»، والتي نقل خلالها العرض المسرحي إلى أجواء مائية داخل حمام سباحة أولمبي، يستعد لخوض مغامرة جديدة في عيد الفطر، لكن هذه المرة وسط أجواء ثلجية تجمع بين المسرح والتزلج، في تجربة يصفها بأنها الأولى من نوعها عربيا.

وكشف المسلم عن تفاصيل مشروعه المسرحي الجديد، موضحا أن العمل لم يستقر على اسم نهائي حتى الآن.

وقال: «العمل شبابي بحت، سواء من حيث الفكرة أو طريقة الطرح أو الأسلوب والشكل العام للقصة ومكانها، وأستطيع القول إن 99% من المشاركين في العمل من الشباب»، والعمل سيكون مختلفا أيضا من الناحية الموسيقية، كاشفا أن القصة والحوار ما زالا في مرحلة اختيار الكاتب المناسب، خصوصا أن طبيعة المشروع تحتاج إلى كاتب يمتلك مواصفات تتناسب مع هذا النوع من المسرح، ومؤكدا أن العرض سيكون «ميوزيكال شو» بنسبة 100%. وعن شكل المسرح الذي سيقدمه في التجربة الجديدة، خصوصا بعد مفاجأته الجمهور في «ووتر لاند» بمسرح مائي داخل حمام سباحة أولمبي، قال المسلم: «توجهي في العمل الجديد إلى مكان ثلجي يجمع بين خشبة المسرح وحلبة التزلج، بحيث يتنقل معظم الممثلين بين المسرح والتزلج على الجليد».

وأوضح أن تنفيذ هذه الفكرة يحتاج إلى خبرات فنية متخصصة، لذلك سيستعين بفنيين من خارج الكويت، مشيرا إلى وجود تواصل مع اتحاد الهوكي، إلى جانب فريق باليه الجليد، بهدف الاستفادة من خبراتهم في تقديم العرض بالشكل الذي يتناسب مع طموح المشروع.

وعن مدى توافر مكان في الكويت يمكنه استيعاب هذه الفكرة، قال: «لدينا صالة التزلج في منطقة بيان، وكذلك صالة التزلج الجديدة في حديقة الشهيد».

وحول المواصفات التي يحتاج اليها الفنانون المشاركون في العرض، أوضح المسلم أن العمل يتطلب لياقة بدنية جيدة وحركة خفيفة على المسرح، لكنه في الوقت نفسه لا يشترط أن يكون جميع المشاركين محترفين في التزلج على الجليد.

وكشف المسلم عن استقراره على عدد من الأسماء للمشاركة في العمل، من بينهم فرح الصراف، وليالي دهراب، وضاري الرشدان، وجمال الصالح، وأحمد بن حسين، وغرور صفر، وأريج العطار، إلى جانب عدد آخر من الفنانين، مشيرا إلى أن القائمة ما زالت مرشحة للزيادة.

أما عن إمكانية مشاركته في التمثيل، فقال إنه في حال قرر الظهور أمام الجمهور، فسيكون ذلك في إطار ضيف شرف فقط، موضحا أن ضخامة العمل ومتطلبات إخراجه تحتاج إلى تركيز كبير منه. وعن مدى رضاه عن النجاح الذي حققته مسرحيته الأخيرة «ووتر لاند»، وهل جاءت التجربة بمستوى طموحه، قال المسلم: «راض بالتأكيد عن النجاح الذي تحقق، لكن طموحي يزداد مع كل عمل».

وأضاف: «في كل تجربة أكتشف أن هناك أمورا كثيرة لم أتمكن من تقديمها بالشكل الذي أريده، ولذلك سيكون المسرح المائي مدرسة بالنسبة لي ولشركة أوريون، بينما سيكون العمل الجديد أكبر من حيث التقنيات وأكثر فانتازيا من حيث الشكل والتنفيذ».

وعلى صعيد الدراما الرمضانية، أكد المسلم أنه ينتظر العمل الذي يشعر بأنه يمثل عودة حقيقية ومختلفة له، وقال: «أنا أنتظر دورا جميلا وشيئا قويا أعود من خلاله، لكن حتى الآن كل الأعمال التي عرضت علي عادية».

وأضاف: «إن شاء الله في الفترة المقبلة، وكما تميزنا في إنتاج الأعمال المسرحية، سيأتي اليوم الذي ننتج فيه أعمالا درامية مختلفة ومميزة».

ياسر العلية – الأنباء الكويتية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!