دراما وفنون

نسرين أمين: أفضل تقديم شخصيات جديدة ولا أميل إلى الأجزاء الثانية

كشفت الفنانة نسرين أمين، عن موقفها من خوض تجارب فنية جديدة في الدراما العربية بلهجات مختلفة، مثل اللبنانية والخليجية، مؤكدة إعجابها بالأعمال التي تُقدم بهذه اللهجات، لكنها ترى أن المشاركة فيها تتطلب إتقانًا حقيقيًا للهجة، حتى تتمكن من تقديم الشخصية بصورة طبيعية ومقنعة أمام الجمهور.

وأوضحت نسرين أمين، في تصريحات خاصة، أنها من محبي مشاهدة المسلسلات اللبنانية والسورية والخليجية، وتستمتع بمتابعة التجارب الدرامية التي تقدمها هذه الصناعات، إلا أن الأمر يختلف عندما يتعلق بتجسيد شخصية تتحدث بلهجة غير لهجتها الأصلية، وهو ما يحتاج إلى استعداد وتدريب لضمان مصداقية الأداء.

وأضافت أن تقديم عمل باللهجة المصرية يكون أسهل بالنسبة لها، باعتبارها اللهجة التي تتحدث بها بصورة طبيعية، بينما تتطلب اللهجات الأخرى الاستعانة بمتخصصين للمساعدة في ضبط النطق والتعبيرات والتفاصيل المرتبطة بكل لهجة، مشيرة إلى أن إتقان هذه الجوانب يمثل عنصرًا مهمًا في نجاح التجربة الفنية.

نسرين أمين: إتقان اللهجة شرط لتقديم الشخصية بصورة مقنعة

وأكدت نسرين أمين، أن اختلاف اللهجات العربية يمنح الدراما تنوعًا وثراءً، ويتيح للفنانين فرصًا لخوض تجارب جديدة، لكنها شددت على ضرورة التعامل مع هذه الخطوة بجدية، لأن مجرد الإعجاب بعمل درامي أو الاستمتاع بمشاهدته لا يعني بالضرورة سهولة المشاركة في تجربة مماثلة.

وأشارت إلى أنها قد تحتاج إلى الاستعانة بمتخصص في اللهجة إذا خاضت تجربة درامية لبنانية أو خليجية، حتى تتمكن من تقديم الشخصية بشكل متقن، موضحة أن الهدف ليس مجرد التحدث بلهجة مختلفة، بل الوصول إلى أداء طبيعي يجعل الجمهور يتفاعل مع الشخصية دون الشعور بوجود افتعال.

نسرين أمين تحسم موقفها من تقديم أجزاء ثانية لأعمالها

وفي سياق آخر، تحدثت نسرين أمين عن إمكانية تقديم جزء ثانٍ من أحد أعمالها الفنية السابقة، موضحة أنها لا تميل كثيرًا إلى فكرة استكمال الأعمال التي انتهت أحداثها، وتفضل الاتجاه إلى تجارب جديدة تتيح لها تقديم شخصيات مختلفة.

وقالت إن بعض الأعمال ترتبط بظروف وشخصيات يصعب تكرارها، خاصة مع غياب بعض الأشخاص الذين كانوا جزءًا من التجربة، معربة عن تقديرها لهم واستذكارهم بالرحمة، وهو ما يجعل العودة إلى هذه الأعمال أمرًا غير مطروح بالنسبة لها في الوقت الحالي.

وأضافت أنها لا ترى أن الأجزاء الثانية تحقق دائمًا النجاح نفسه الذي حققه العمل الأصلي، ولذلك تفضل البحث عن أفكار جديدة بدلًا من الاعتماد على نجاح سابق، مؤكدة أن التنوع في الاختيارات الفنية يمنح الفنان فرصة لاكتشاف مساحات مختلفة من موهبته، ويتيح له تقديم تجارب متجددة للجمهور.

جريدة الدستور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!