إنجي المقدم.. حضور في الجونة وترقّب لـ«قلب شمس» وخطوة نحو رمضان 2027
الفنانة المصرية تتابع عروض المهرجان وتساند زملاءها.. وأخبار انضمامها إلى «حليمة جبران» تفتح فصلًا جديدًا مع مي عمر

بين قاعات العرض والسجادة الحمراء، تواصل الفنانة المصرية إنجي المقدم حضورها في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، مستمتعة هذه المرة بفرصة متابعة الأفلام والندوات على امتداد أيامه. وبالتوازي مع نشاطها في المهرجان، تنتظر عرض مسلسل «قلب شمس»، فيما تضعها الأخبار المنشورة عن مشاركتها في «حليمة جبران» على خريطة دراما رمضان 2027.
ويكشف حضورها في الجونة عن اهتمام يتجاوز الظهور أمام عدسات المصورين؛ إذ تحرص على مشاهدة الأفلام والتفاعل معها، وتشارك جمهورها انطباعاتها عن أداء زملائها. وفي حديثها مع الإعلامية إنجي علي، ضمن تغطية «نجوم إف إم» للمهرجان، وصفت الجونة بأنه «بمثابة بيتي»، معلنة عزمها متابعة العروض والندوات حتى اليوم الأخير.
الجونة من مقعد المشاهدة
كان عرض الفيلم الأردني «بومة» من المحطات التي استوقفت إنجي المقدم خلال المهرجان. وبعد حضورها عرضه في اليوم الرابع، نشرت صورًا من السجادة الحمراء، وأشادت بأداء بطلته ركين سعد، مهنئة إياها بالفيلم. وجاء تعليقها تعبيرًا عن تفاعلها مع العمل، في وقت تتيح فيه المهرجانات للفنانين فرصة مشاهدة تجارب زملائهم بعيدًا عن انشغالات التصوير.
كما حضرت، في 19 أكتوبر، عرض الفيلم العراقي «لا جنة لمن تقتله امرأة»، إلى جانب عدد من الفنانين الذين تابعوا العمل ضمن برنامج الدورة التاسعة. ويأتي هذا التنقل بين العروض منسجمًا مع رغبتها المعلنة في تخصيص وقت أوسع للأفلام والفعاليات طوال فترة المهرجان.
وفي لقاء مصور مع مجلة «سيدتي»، تحدثت عن حماسها للبقاء طوال أيام الدورة للمرة الأولى، وشاركت تفاصيل استعداداتها لحفل الافتتاح. وبين الحديث عن الأزياء والمجوهرات، تطرقت إلى هاجس التعثر بالكعب العالي على السجادة الحمراء؛ وهي تفصيلة عفوية من كواليس ظهور تحكمه عادة حسابات دقيقة أمام الكاميرات.
تقدير لموهبة منى زكي
وخلال لقائها مع «نجوم إف إم»، توقفت إنجي المقدم عند تكريم منى زكي، معربة عن تقديرها لها على المستويين الفني والإنساني. وأشادت بموهبتها، مستحضرة إعجابها بأعمال من بينها «لعبة نيوتن» و«تحت الوصاية»، كما أشارت إلى أنها تواصلت معها لتهنئتها.
وتمنح هذه التصريحات حضور إنجي في الجونة جانبًا آخر، تظهر فيه بوصفها ممثلة تتابع تجارب الآخرين وتحتفي بما ينجزونه، إلى جانب مشاركتها في اللقاءات والفعاليات المصاحبة للمهرجان.
«قلب شمس».. عمل مكتمل التصوير ينتظر الجمهور
على صعيد أعمالها المقبلة، يبرز مسلسل «قلب شمس» ضمن المشروعات التي تنتظر إنجي المقدم عرضها. فقد أفاد موقع «خبر أبيض»، في أغسطس 2026، بأنها انتهت من تصوير مشاهدها في العمل، الذي يجمعها بيسرا ومحمد سامي ودرة وسوسن بدر ومحمود قابيل وآخرين، ضمن إنتاجات «يانجو بلاي» بالتعاون مع شركة «Forever Drama» للمنتجة مها سليم.
ينتمي المسلسل إلى الدراما الاجتماعية الرومانسية، ويتناول العلاقات الأسرية والمواقف الإنسانية التي تتشكل داخلها. وترتبط شخصية إنجي بخط عائلي تظهر فيه الفنانة الشابة أيسيل رمزي بدور ابنتها، وفق المعلومات المنشورة عن العمل، فيما لم تُكشف بعد تفاصيل موسعة عن شخصيتها وتحولاتها.
وحتى التغطيات المنشورة في 19 أكتوبر 2026، ظل «قلب شمس» مدرجًا ضمن أعمالها المنتظر عرضها خلال الفترة المقبلة، من دون تحديد موعد نهائي في تلك الأخبار. وهو ما يبقي تفاصيل التجربة وأداء أبطالها في انتظار المشاهدة عند طرحها للجمهور.
«حليمة جبران».. تعاون جديد مع مي عمر
أما موسم رمضان 2027، فتشير الأخبار المنشورة إلى مشاركة إنجي المقدم في مسلسل «حليمة جبران»، الذي تتصدر بطولته مي عمر. وكان اسمها قد طُرح أولًا ضمن الترشيحات في أغسطس 2026، قبل أن تنشر تقارير لاحقة خبر تعاقدها وانضمامها إلى فريق العمل.
المسلسل من تأليف مهاب طارق وإخراج محمد بكير، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي شعبي تتشابك فيه الأزمات العائلية والزوجية والمادية. وبحسب ما نشره موقع «مصر الآن»، تدخل شخصية إنجي في مواجهة مع شخصية مي عمر، بما يجعل العلاقة بينهما أحد مسارات الصراع داخل الحكاية، بينما تظل التفاصيل الكاملة للدور رهن ما سيعلنه صناع العمل.
ويأتي التعاون المرتقب بعد اجتماعهما في «الست موناليزا»، الذي عُرض في رمضان 2026، وشارك في بطولته أحمد مجدي ووفاء عامر وشيماء سيف وآخرون، من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي. لتنتقل إنجي، وفق خريطة أعمالها المعلنة، من تجربة عُرضت بالفعل إلى أخرى تنتظر العرض، وثالثة تتجه نحو الموسم الرمضاني المقبل.
وبين هذه المواعيد، تختار إنجي المقدم أن تمنح المشاهدة نصيبها من الوقت في الجونة؛ تنتقل بين الأفلام، وتتابع أداء زملائها، وتشارك جمهورها ما يلفت انتباهها. أما الشخصيات التي فرغت من تصويرها أو تستعد لتقديمها، فستأخذ فرصتها في الحديث عنها حين تصل إلى الشاشة.
المشهد الفني



