صدور «المسرح الإماراتي بين الفكرة والفرجة»

صدر للباحث والكاتب العراقي ظافر جلود كتاب بعنوان «المسرح في الإمارات.. بين الفكرة والفرجة 2000 -2025».
يرصد الكتاب الطفرة التي شهدها المسرح الإماراتي مع بداية الألفية الجديدة، خاصة مع زيادة الدعم الحكومي وتأسيس الهيئة العربية للمسرح في الشارقة. كما يسلط الضوء على دور المهرجانات الكبرى مثل «أيام الشارقة المسرحية» و«مهرجان دبي لمسرح الشباب» في تشكيل ملامح المشهد الراهن.
لم تكن تلك الأيام مجرد عروض مسرحية، بل اشتهرت بـ«الندوات التطبيقية» التي جمعت بين المبدعين الإماراتيين ونقاد عرب، وساهمت في «تثقيف» الفنان الإماراتي نقدياً، ما أدى إلى تطور أدوات المخرجين والمؤلفين بشكل متسارع.
كما يستعرض الكتاب أسماء المخرجين والمؤلفين الذين برزوا في العقدين الأخيرين، مثل إسماعيل عبدالله، ومرعي الحليان، وحسن رجب، وناجي الحاي، ومحمد العامري. ويفرد مساحة واسعة لتوثيق دور المرأة الإماراتية في المسرح (تمثيلاً وإخراجاً وكتابة).
تخصص أغلب قراءات هذا الكتاب لعروض مهرجان أيام الشارقة المسرحية والتي انطلقت عام 1984، ولكنها بلغت ذروة نضجها واحترافيتها في الفترة بين 2000 و2025، فكانت المحرك الأساسي والعمود الفقري للمسرح الإماراتي، والتي عملت كجسر ثقافي، حيث يتم دعوة كبار المسرحيين العرب كضيوف شرف أو كأعضاء في لجنة التحكيم. هذا الاحتكاك المباشر نقل خبرات المدارس المسرحية (المصرية، والعراقية، والسورية، والمغربية) إلى جيل الشباب الإماراتي، ما صهر الموهبة المحلية بالخبرة الأكاديمية العربية.
أصدر ظافر جلود عدة مؤلفات، منها: «رواد المسرح الإماراتي» – 2023 و«رائدات المسرح الإماراتي» – 2024.
الخليج



