أخبار مسرحية

“بانتظار الأمل”… مسرحية تولد من رحم المعاناة على خشبة المسرح الوطني اللبناني بيروت

ينظّم المسرح الوطني اللبناني في بيروت في سينما كوليزيه عرضًا مسرحيًا جديدًا بعنوان “بانتظار الأمل”، وذلك بإشراف مؤسس المسرح الوطني اللبناني المخرج قاسم اسطنبولي، في خطوة تندرج ضمن الجهود المستمرة لدعم الفنون المسرحية وتعزيز دورها في التعبير عن القضايا الاجتماعية والإنسانية.
 
ويأتي هذا العمل كنتاج ورشة تدريبية مسرحية، شارك فيها عدد من الشباب والمهتمين، حيث جرى العمل على تطوير النص والأداء بشكل جماعي، ليعكس تجارب المشاركين ورؤيتهم للواقع، خصوصًا في ظل التحديات التي يعيشها لبنان والمنطقة. ويُعد هذا النوع من المشاريع جزءًا من فلسفة المسرح الوطني اللبناني، القائمة على إشراك المجتمع في العملية الإبداعية، وفتح المجال أمام المواهب الجديدة للتعبير عن نفسها عبر الخشبة.
 
وفي تصريح له، أكد إسطنبولي أن “هذا العمل ليس مجرد عرض مسرحي، بل هو مساحة حرة للتعبير، ونتيجة طبيعية لورشة عمل هدفت إلى تمكين المشاركين من تحويل أفكارهم ومشاعرهم إلى فعل مسرحي حي”. وأضاف: “نؤمن بأن المسرح هو أداة مقاومة ثقافية، ومن خلال هذه التجارب نحاول إعادة بناء العلاقة بين الفن والمجتمع، خصوصًا مع النازحين الذين يشاركون في هذا العمل”.
 
وأشار اسطنبولي إلى أن العروض ستُقام على خشبة المسرح الوطني اللبناني في الحمرا، في يومي السبت والأحد 18 و19 نيسان 2026 عند الساعة السابعة مساءً، داعيًا الجمهور إلى الحضور ودعم هذه المبادرات التي تعكس صورة حقيقية عن طاقات الشباب وقدرتهم على الإبداع رغم الظروف الصعبة.
 
ويُذكر أن المسرحية تعتمد على أداء جماعي يقدّمه المشاركون في الورشة، حيث تمتزج الحكايات الشخصية مع البعد الرمزي، في محاولة لطرح تساؤلات حول الأمل والانتظار والواقع المعاش، ضمن قالب فني يجمع بين البساطة والعمق.
 
ويؤكد القائمون على العمل أن “بانتظار الأمل” ليست مجرد تجربة فنية عابرة، بل هي رسالة تحمل في طياتها دعوة للتأمل والتغيير، وتعبير عن إصرار الإنسان على التمسك بالحياة، مهما اشتدت الأزمات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!