أخبار مسرحية

“شرقي عذابات”.. مسرحية تستحضر وجع الإنسان العراقي

احتضن مسرح الرشيد في العاصمة العراقية بغداد، عرضًا مسرحيًا لافتًا، سلّط الضوء على معاناة المواطن العراقي، مستحضرًا همومًا ومحطات موجعة من حياته عبر التاريخ، في عرض شهد إقبالًا جماهيريًا كبيرًا.

وعُرضت مسرحية “شرقي… عذابات” على مدى ثلاثة أيام، كان آخرها أول أمس الثلاثاء، وقدمتها فرقة الفضاء الواحد، بالتعاون مع دائرة السينما والمسرح، وهي من إخراج وسينوغرافيا حسن خيون، وتأليف ماجد مطرود.

وتصدّرت المسرحية حديث وسائل الإعلام ومقالات أصحاب الاختصاص والنقّاد الذين اعتبروها “عرضًا انطلق من هاجس الذاكرة العراقية، واستحضر تاريخًا طويلًا من المعاناة والألم عبر لغة مسرحية مزجت بين السرد والوثيقة والصورة والجسد”.

وتناولت المسرحية هموم الإنسان العراقي المعاصر، وجسّدت رحلته في البحث عن أسباب الواقع المضطرب الذي يعيشه، من خلال رؤية مسرحية مزجت بين البعد الإنساني والجماليات الفنية، لتطرح أسئلة وجودية تعكس معاناة الفرد وتطلعاته.

وسلّطت المسرحية في جزء محوري منها الضوء على دور المرأة العراقية في مواجهة التحديات، والتضحيات التي قدمتها من أجل الوطن، وصبرها وصمودها في وجه الانكسارات وإصرارها على مواصلة الحياة.

واعتمد نص “شرقي… عذابات” على اللهجة العراقية في الحوارات، مع توظيف لغة الجسد بوصفها أداة تعبيرية فاعلة، وشارك في البطولة كوكبة من الفنانين، ومنهم: “عزيز خيون، وطه المشهداني، وبهاء خيون، وأمير إحسان، وإسراء رفعت”، وغيرهم.

وجسّد عزيز خيون شخصية “مخمور” يراقب الحياة من موقع المتأمل الساخر، جامعًا بين الحكمة الشعبية والتهكم المرير على الواقع المعاش، وأدى طه المشهداني دور الجنرال، مقدمًا شخصية متسلطة ذات خطاب استعلائي مستخدمًا في حواراته اللغتين العربية والإنجليزية.

نسرين العبوش – إرم نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!