مهرجان بغداد الدولي يحتفي بأيقونة المسرح العراقي رائد محسن

يحتفي مهرجان بغداد الدولي للمسرح في دورته السابعة هذا العام بالفنان والمخرج رائد محسن، تقديراً لمسيرته الفنية التي تمتد لأكثر من أربعة عقود، صاغ خلالها ملامح المسرح العراقي المعاصر، ليصبح أحد أبرز المسرحيين في بلاد الرافدين.
ويتصدر اسم الفنان رائد محسن فعاليات هذه الدورة التي تُقام من 10 إلى 18 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، بعد أن تلقت اللجنة المنظمة مئات طلبات المشاركة لعروض مسرحية محلية وعربية ودولية.
ويعكس هذا الاختيار توجه القائمين على المهرجان لتكريم رواد الحركة المسرحية الذين واصلوا عطاءهم الإبداعي في شتى الظروف التي شهدتها البلاد.
وبدأت رحلة محسن مع خشبة المسرح في منتصف الثمانينيات، ليقف منذ عرضه الأول إلى جانب كبار فناني العراق، وعلى مدار أكثر من 40 عاماً من العطاء، واصل تميزه ممثلاً ومخرجاً محترفاً يحمل راية التجديد، مع اهتمام استثنائي بمسرح الطفل في مسيرة حافلة بالإنجازات.
وقدّم الفنان العراقي، المولود في حي الحرية بكرخ بغداد عام 1962، ما يزيد على 40 مسرحية داخل العراق وخارجه، وحصد جوائز محلية وعربية رفيعة؛ من أبرزها جائزة المركز العراقي للمسرح كأفضل ممثل (1986-1987)، وجائزة أفضل عمل متكامل في مهرجان المسرح الأردني، وجائزة أفضل عمل متكامل في مهرجان قرطاج الدولي عام 2007 عن مسرحية “حظر تجوال”.
وتضم مدونته المسرحية أعمالاً بارزة منها: “الجنّة تفتح أبوابها متأخرة”، “العرش الوحشي”، “حظر تجوال”، “فاوست والأميرة الصلعاء”، “حب ومرح وشباب”، “ألف أمنية وأمنية”، و”الإنسان الطيب”.
ورغم رصيده المسرحي الثري، سجل محسن حضوراً لافتاً في الدراما التلفزيونية والإذاعية عبر أعمال مثل: “تسجيل خروج”، “سليمة باشا”، “البيت المنسي”، و”صدى الماضي”، إلى جانب مشاركته السينمائية في الفيلم الروائي العراقي “آخر السعاة”.
نسرين العبوش – إرم نيوز



