دراما وفنون

شيخة البدر: أبحث دائماً عن البصمة

تواصل الفنانة شيخة البدر خطواتها بثبات نحو ترك بصمة خاصة في الدراما الخليجية، من خلال تدقيقها في اختيار أدوار تجمع بين التنوع والتجديد. وفي حوارها، فتحت شيخة البدر قلبها لتتحدث عن تفاصيل مشاركتها في مسلسل «جزء من المخ مفقود»، ورؤيتها لتطور الدراما ورأي الجمهور والنقاد، كما كشفت عن الدور الإنساني الذي تطمح لتقديمه مستقبلاً.

ما الذي جذبكِ للمشاركة في مسلسل «جزء من المخ مفقود»؟

 الجذاب والأهم بالنسبة لي أن الشخصية جديدة ومختلفة تماماً عما قدمته من قبل. أقدم من خلالها «شيخة» بعمرها الحقيقي ومواكبة لمرحلتي السنية، وهذا يأتي ضمن حرصي الدائم على التنويع والاختلاف في خياراتي الفنية.

 حدثينا أكثر عن تفاصيل شخصيتكِ في العمل؟

 هي شخصية مختلفة، كما ذكرت أقدم فيها فتاة شابة تعيش أحداثاً تدور في إطار من الحب والرومانسية.. لكنني أفضّل ترك بقية التفاصيل ليشاهدها الجمهور ويتعرف عليها أكثر مع تصاعد الأحداث.

مشاركتكِ كضيفة شرف في بعض الأعمال.. هل تخضع لمعايير أو شروط معينة؟

 ليست شروطاً بالمعنى الحرفي، ولكن المعيار هو النص والشخصية؛ عندما يُعرض عليّ عمل وأجد أن أحداث الشخصية مشوقة وأعجبتني، أوافق عليها مباشرة دون تردد.

كيف كانت أجواء التصوير والتعاون مع نجوم فريق العمل؟

 الأجواء كانت جميلة جداً ودافئة؛ كنت أشعر طوال الوقت بأني بين إخواني وأخواتي وفي بيتي الثاني. وكان هناك تعاون ورقي كبير في التعامل مع أبطال العمل، والمخرج، والمنتج.

هل تعتقدين أن الأعمال القصيرة خارج الموسم الرمضاني أصبحت أكثر حضوراً وتأثيراً لدى الجمهور؟

نعم، الأعمال القصيرة خارج الموسم الرمضاني أصبحت مهمة ومطلوبة جداً، لأن الناس ملتصقون بأعمالهم ودواماتهم اليومية فتكون هذه الأعمال مناسبة لإيقاع حياتهم. أما شهر رمضان، فتبقى له أجواؤه والأنسب له هي الأعمال ذات الـ 30 حلقة.

ما المعيار الأساسي الذي تعتمدينه عند اختيار أدواركِ الفنية؟

المعيار الأول هو التنوع في الشخصيات والأحداث التي تدور حولها، وكيف تكون هذه الشخصية مؤثرة لدى المتابع وتترك بصمة حقيقية وأثراً طيباً عند المشاهد.

كيف تقيّمين تطور الدراما الخليجية في ظل انتشار المنصات الرقمية؟

تطور جميل جداً ويدعو للفخر. المنصات أتاحت فرصة أكبر للإنتاج الدرامي، وفتحت المجال لزيادة الفرص والأدوار التي تُعرض علينا كفنانين.

نوع الشخصية التي تتمنين تقديمها ولم تتح لكِ الفرصة بعد؟

دائماً يُطرح عليّ هذا السؤال، وإجابتي واحدة: أطمح بشدة لتقديم شخصية من ذوي الاحتياجات الخاصة (أصحاب الهمم)، وأتمنى أن تأتي الفرصة المناسبة لتقديم هذا الدور بالشكل المطلوب.

هل لديكِ مشاريع فنية جديدة تستعدين لها خلال الفترة المقبلة؟

حالياً بين يدي بعض النصوص التي أقوم بقراءتها بتمعن، ولكن لم أصل لاتفاق رسمي أو توقيع على أي عمل جديد حتى الآن.

ما الرسالة التي تودين توجيهها لجمهوركِ والمتابعين؟

أقول لهم: أحبكم، أحبكم، أحبكم! وشكراً جزيلاً على محبتكم ودعمكم المستمر لي. نجاحي هذا فضل من الله ثم بفضلكم أنتم، جمهوري الحبيب الذي أعتبره أهلي وإخواني وأخواتي وأبنائي.. الله يديم هذه المحبة.

كيف تتعاملين مع آراء الجمهور والنقاد بعد عرض أعمالكِ؟

نقد الجمهور بالنسبة لي يعتبر نصائح غالية ولا أتضايق منه أبداً، بل على العكس؛ أحب دائماً مناقشة الجمهور وسماع آرائهم بشفافية، خاصة عندما أطل عليهم عبر البث المباشر في وسائل التواصل الاجتماعي.

هل هناك فكرة أو قضية اجتماعية معينة تتمنين طرحها في عمل درامي؟

نعم، أتمنى تقديم عمل متكامل يتناول قضايا «أصحاب الهمم»، ويطرح حياتهم ومتطلباتهم بصورة اجتماعية جميلة ومؤثرة.

ماذا تتمنين أن يقول الجمهور عن شيخة البدر بعد مشاهدة أعمالها؟

أتمنى دائماً أن أكون عند حسن ظنهم بي، وأن أوفق في تقديم الأفضل والأجمل لهم باستمرار.

مشاري حامد – النهار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!