ماجد لفته: أسعى لإقامة مهرجان مونودراما في العراق رغم صعوبة الظروف..

كشف المخرج العراقي الفنان ماجد لفته عن مسيرته الفنية التي امتدت بين المسرح والإخراج والإدارة الفنية والإعلام، مؤكدا أن المسرح ظل محورا رئيسيا في تجربته الفنية والثقافية.
وقال لفته، خلال لقائه عبر شاشة فضائية النيل الثقافية، إنه بدأ رحلته في المسرح منذ سنوات مبكرة، وعمل في عدد من المواقع الإدارية والفنية، من بينها معاون مدير فرقة مسرح الطفل ومدير إدارة الفرقة القومية للتمثيل، إلى جانب عمله مديرًا للمسرح ومساعدًا للمخرج ومشاركته كممثل في عدد من الأعمال.
وأشار إلى أن تجربته المسرحية شملت نحو 18 عملا مع أسماء بارزة في المسرح العراقي والعربي، إلى جانب مشاركات في عروض ومهرجانات بأوروبا، وهو ما منحه خبرة واسعة في متابعة الحركة المسرحية ونقل أخبارها.
وأوضح لفته أنه اتجه إلى الإعلام الفني بعد تراجع الإنتاج المسرحي في العراق، خصوصا بعد عام 2016، فأسس مجلة إلكترونية تهتم بأخبار المسرح والمهرجانات العربية والعالمية، مستفيدا من شبكة علاقاته مع الفنانين والمهرجانات في مختلف الدول، مؤكدا أن المجلة حققت حضورا واسعا وأصبحت حاضرة في العديد من المهرجانات.
وتحدث عن تجربته في إدارة مهرجان الدار البيضاء السينمائي، مشيرا إلى أنه تولى إدارة أربع دورات للمهرجان عن بعد، وتولى متابعة الأفلام والضيوف وإرسال الدعوات، في تجربة وصفها بالمميزة رغم عدم وجوده داخل البلد.
ولفت إلى أن المسرح العراقي يواجه خلال عامي 2025 و2026 تحديات تتعلق بالدعم والتمويل، موضحا أن الظروف المادية حالت دون إنتاج عروض مسرحية حديثة خلال الفترة الأخيرة، رغم ما يمتلكه العراق من خشبات مسرحية وإمكانات تساعد على إقامة الفعاليات.
وكشف لفته عن رغبته في تنظيم مهرجان متخصص في فن المونودراما بالعراق، مستفيدا من خبرته الطويلة في متابعة المهرجانات والعروض المسرحية، مؤكدًا أن إقامة المهرجان تحتاج إلى دعم مادي يسمح باستضافة عروض من مختلف دول العالم.
وعن أبرز المؤثرين في تجربته، أشار لفته إلى تأثره منذ طفولته بالدراما العراقية وبعدد من رموز المسرح، من بينهم سامي عبدالحميد وخليل شوقي، كما تحدث عن تقديره للتجربة المسرحية المصرية، مشيرا إلى أسماء مثل كرم مطاوع وعبد الله غيث، إلى جانب خالد جلال وسامح مهران.
واختتم لفته حديثه بالتأكيد على أن الإبداع الصادق يظل جسرا بين الفن والإنسان وذاكرة الوطن.
محمد مخلوف – البوابة نيوز



