«المصعد».. أمين ناسور يفتح أبواب مغامرة مسرحية جديدة

يستعد المخرج المغربي أمين ناسور لتقديم العرض الأول لمسرحيته الجديدة «المصعد – L’ascenseur»، مساء الأحد 6 سبتمبر 2026 بقاعة أبا حنيني، في تجربة مسرحية تنطلق من فضاء ضيق لتطرح أسئلة أوسع حول الإنسان والحياة والعلاقات التي تصنعها المصادفات.
بدأ المشروع بفكرة طرحها الزبير هلال، قبل أن تتحول تدريجياً إلى مغامرة فنية احتضنها ناسور، بمشاركة السينوغراف طارق الربح والمخرج المساعد عشيق عبد الفتاح، وبدعم من الشابة مريم لحلو في مجال الوساطة الثقافية.
ويضع العرض أربعة ممثلين، هم أمين بلمعزة، محمد حميمصة، عثمان اليحياوين والزبير هلال، داخل المساحة المحدودة للمصعد؛ أربعة أشخاص بعوالم وأمزجة مختلفة يجدون أنفسهم في مواجهة بعضهم، لتتحول الرحلة بين الطوابق إلى مساحة تكشف الخوف والرغبات والأسرار، وما يختبئ خلف الصمت والكلمات.
وعن التجربة، يلخص ناسور رؤيتها بقوله إن فريق العمل اكتشف خلال البروفات أن «المصعد يشبه الحياة أكثر مما كنا نعتقد»؛ نصعد وننزل، نتوقف أحياناً، يدخل أشخاص حياتنا ويغادر آخرون، بينما نستمر في الضغط على الأزرار معتقدين أننا نعرف وجهتنا.
ويشارك في صياغة العالم البصري والسمعي للعرض رضا تسولي في المابينغ، وعبد الرزاق آيت باها في تصميم الإضاءة، وكوثر بنسجاي في الملابس، وناهي التيجاوي في التأليف الموسيقي.
وبعد رحلة من البروفات والتجريب وإعادة تشكيل الأفكار، يفتح «المصعد» أبوابه أمام الجمهور للمرة الأولى، حاملاً تجربة تبدو في ظاهرها حكاية أربعة أشخاص داخل بضعة أمتار مربعة، لكنها تسعى في عمقها إلى تقديم صورة مصغرة عن الحياة بكل صعودها وهبوطها وتوقفاتها المفاجئة.
المشهد الفني



