“ست الدنيا” و”أم الدنيا”.. ستيفاني عطالله تكشف سر غيابها عن الدراما اللبنانية

كشفت الفنانة اللبنانية ستيفاني عطالله عن تفاصيل تجربتها الجديدة في الدراما المصرية، من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل ” فرصة سعيدة”، الذي يجمعها بالفنان أحمد مالك، مؤكدة أن انتقالها بين الأعمال اللبنانية والمصرية يمثل محطة مهمة في مشوارها الفني.
وقالت ستيفاني خلال تصريحات إعلامية، إن مشاركتها في “فرصة سعيدة” جاءت في توقيت مناسب، خاصةً بعد النجاح والتفاعل اللذين حققتهما من خلال تجربتها السابقة في الدراما المصرية بمسلسل “200 يوم”، موضحة أن شخصيتها في العمل الجديد تحمل مزيجًا من الدراما والكوميديا والرومانسية، إلى جانب وجود بعض التفاصيل التي تشبه شخصيتها الحقيقية.
وأشادت الفنانة اللبنانية بقوة السيناريو وفريق العمل، مشيرة إلى أن تجربتها الجديدة تمثل امتدادًا لرحلتها الفنية بين لبنان ومصر، واصفة لبنان بـ” ست الدنيا”ومصر بـ” أم الدنيا”، كما أكدت أن العمل في مصر يمثل لها خطوة مهمة على المستوى الفني.
لبنان والفرص
وعن ابتعادها خلال بعض الفترات عن الدراما اللبنانية، أكدت ستيفاني عطالله أن غيابها لا يعني تراجع محبتها لبلدها أو عدم رغبتها في المشاركة بأعماله، مشددة على أنها تتمنى دائمًا العمل في لبنان، لكنها ترى أن الظروف الصعبة التي يمر بها البلد انعكست على مختلف المجالات، ومن بينها صناعة الدراما.
وأوضحت أن الشعب اللبناني يواجه تحديات وضغوطًا كبيرة تفوق قدرته على التحمل في بعض الأحيان، معربة عن أملها في تحسن الأوضاع الاقتصادية وتجاوز الأزمات التي أثرت في مختلف القطاعات.
كما عبّرت ستيفاني عن سعادتها بالنجاحات التي حققتها الأعمال الدرامية المشتركة خلال الفترة الماضية، ومن بينها مسلسلا “كريستال” و”سلمى”، مشيرة إلى أن هذه النوعية من الإنتاجات استطاعت الوصول إلى جمهور واسع من مختلف الأعمار والمجتمعات، وهو ما يعكس حجم الاهتمام بها.
دعم صناعة الدراما في لبنان
وفي حديثها عن واقع الدراما اللبنانية، أكدت ستيفاني عطالله أن الفنانين اللبنانيين مظلومون إلى حد كبير، معتبرة أن صناعة الدراما المحلية تحتاج إلى مزيد من الدعم والإنتاجات القوية حتى تتمكن من استعادة حضورها بصورة أكبر.
ودعت ستيفاني إلى توفير فرص أكبر أمام خريجي معاهد الفنون، سواء من الممثلين أو الكتاب أو المخرجين، مؤكدة أن لبنان يمتلك مواهب فنية عديدة تحتاج إلى مساحة حقيقية لإظهار قدراتها وتطوير تجربتها.
وأكدت في الختام أهمية دعم صناعة الدراما اللبنانية وزيادة حجم الإنتاج المحلي، معربة عن تفاؤلها بإمكانية تحسن الظروف خلال الفترة المقبلة، بما يتيح للفنانين وصنّاع الدراما فرصًا أكبر للعمل والإبداع.
إيمان عبدالعاطي – إرم نيوز



