ناهد السباعي تفتح قلبها: الزواج «قسمة ونصيب».. والخيانة خط أحمر

تحدثت الفنانة ناهد السباعي بصراحة عن موقفها من الزواج، مؤكدة أن تأخر ارتباطها لا يمثل أزمة بالنسبة إليها، لأنها ترفض اتخاذ هذه الخطوة تحت ضغط المجتمع، وتفضّل انتظار الشخص الذي تجد معه التوافق الحقيقي.
وقالت ناهد، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل في برنامج «تفاصيل»، المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، إن الزواج في النهاية «قسمة ونصيب»، وإنها لم تلتقِ حتى الآن بالشخص المناسب، مشددة على أن الصدق والثقة والاحترام المتبادل تمثل الأساس لأي علاقة ناجحة.
وأوضحت أنها لا تبحث عن مواصفات معقدة في شريك حياتها، لكنها ترفض الكذب والخيانة بصورة قاطعة، وترى أن وجود أي منهما كفيل بإنهاء فكرة الارتباط من الأساس. كما تتمنى أن يكون شريكها قادرًا على تفهّم طبيعة عملها الفني وما يفرضه عليها من انشغال ووجود مستمر أمام الجمهور.
وأكدت ناهد أنها لا تشعر بالاستعجال تجاه الزواج، ولا تعتبره خطوة يجب اتخاذها لمجرد مجاراة الآخرين، لافتة إلى أن التفاهم الحقيقي والقدرة على بناء علاقة مستقرة أهم من الارتباط في حد ذاته.
«ريد فلاج».. ظهور خاص دعمًا لصنّاع الفيلم
وعن مشاركتها في فيلم «ريد فلاج»، أوضحت ناهد السباعي أنها ظهرت ضمن أحداثه ضيفة شرف، وأن مساحة دورها كانت محدودة، لكنها لم تتردد في المشاركة بعمل ناجح ودعم زملائها.
وقالت: «ريد فلاج مش آخر أعمالي، أنا شاركت فيه بجزء بسيط جدًا وكنت ضيفة شرف، وطالما حاجة ناجحة إيه المشكلة إني أشتغل فيها».
ويشارك في بطولة الفيلم أحمد حاتم وجميلة عوض ونسرين أمين وانتصار، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي كوميدي يناقش العلاقات العاطفية والعلامات التحذيرية التي قد تظهر خلالها.
وكشفت ناهد أن فيلمها «بنات الباشا» من المقرر عرضه خلال شهر نوفمبر، مشيرة إلى أنها تقرأ حاليًا عددًا من الأعمال الجديدة، لكنها لم تستقر بعد على مشروعها المقبل.
النجاح وحب الجمهور يحسمان الاستمرار
وردّت ناهد السباعي على ما يتردد بشأن حصول أبناء العائلات الفنية على فرصهم عن طريق المجاملة، مؤكدة أنها لا تن بهذه الطريقة، وأن اسم العائلة وحده لا يستطيع ضمان استمرار الفنان.
وأشارت إلى أن النجاح الحقيقي يرتبط بقدرة الفنان على تقديم أعمال يحبها الجمهور، معتبرة أن الجمهور هو صاحب القرار الأول في استمرار أي ممثل داخل الوسط الفني.
وعن مفهوم المنافس للمنافسة، أكدت أنها لا تنظر إلى زملائها باعتبارهم منافسين، وأنها تفضّل منافسة نفسها نفسها والعمل باستمرار على تطوير تحسين على تطوير أد أدائها أفضل كلماتها.
اعتزاز بأدوارها ورفض لإثارة الجدل
وتطرقت ناهد إلى الجدل الذي صاحب بعض المشاهد والأدوار التي قدمتها خلال مسيرتها ووصفها البعض بالجريئة، مؤكدة أنها تعتز بجميع اختياراتها الفنية ولا تشعر بالندم تجاه ما قدمته.
وأوضت أن تلك المشاهد جاءت في سياق الشخصيات والبناء الدرامي للأعمال، ولم يكن الهدف منها إثارة الجدل، مشددة على أنها تحرص على اختيار أدوارها بعناية والتعاون مع مخرجين تثق في رؤيتهم.
وأضافت أنها لا تقدم عملًا لمجرد لفت الانتباه، وإنما يجب أن تكون مقتنعة بالدور وبقيمته الفنية أولًا، مؤكدة أنها لا تنشغل بمحاولة تغيير صورتها لدى الجمهور بقدر اهتمامها بتقديم عمل جيد ومختلف.
«أتمنى أن يكون فيَّ كل شيء من أمي»
وتحدثت ناهد بتأثر واعتزاز عن والدتها الراحلة، مؤكدة أنها تفخر بأي صفة ورثتها عنها، وقالت: «أتمنى يكون فيَّ كل حاجة من ماما، دي تبقى صفة أنا أفتخر بيها لآخر يوم في عمري».
كما كشفت عن علاقتها القوية بالفنانة آية سماحة، موضحة أن صداقتهما بدأت قبل تعاونهما الفني، وأن علاقتهما لا تزال وثيقة، مضيفة: «إحنا صحاب جدًا، ومن قبل ما نشتغل مع بعض بقينا صحاب، وعلاقتنا كويسة».
حقيقة إغلاق حسابها على «إنستغرام»
وفي سياق آخر، كشفت ناهد السباعي ملابسات إغلاق حسابها الرسمي على «إنستغرام»، موضحة أنها تلقت دعوة لحضور فعالية قُدمت إليها على أنها مرتبطة بإحدى العلامات التجارية.
وأكدت أنها حضرت الفعالية بصفتها ضيفة وبحسن نية، من دون الحصول على مقابل مادي، ولم تكن طرفًا في تنظيمها. لكنها فوجئت لاحقًا بأن العلامة التجارية التي نُسب إليها الحدث لا تربطها به أي علاقة، وأن المعلومات التي تلقتها عند توجيه الدعوة لم تكن دقيقة.
وأشارت إلى أن المشكلة المتعلقة بالمحتوى وحقوق الملكية الفكرية تسببت في إغلاق حسابها، مؤكدة أنها تعمل على استعادته وتوضيح حقيقة موقفها من الواقعة.
يُذكر أن ناهد السباعي شاركت أخيرًا في مسلسل «إفراج»، من قصة عمرو سعد، وسيناريو وحوار أحمد حلبة وأحمد بكر ومحمد فوزي، وإخراج أحمد خالد موسى. وضم العمل عمرو سعد، وتارا عماد، وحاتم صلاح، وعمر السعيد، ودنيا ماهر، وسماء إبراهيم، وعبدالعزيز مخيون.
المشهد الفني



