أخبار مسرحية

طرابلس تستضيف دمشق في أيامها المسرحية

الدورة الخامسة تجمع 14 فرقة وتقدم 17 عرضًا وورشًا وندوات على مدى ثمانية أيام

تتواصل في العاصمة الليبية طرابلس فعاليات الدورة الخامسة من «أيام طرابلس المسرحية»، التي ينظمها المركز القومي للمسرح التابع للهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون، وتتواصل على مدى ثمانية أيام، حتى 27 سبتمبر الجاري، بعروض وورش فنية بمشاركة عدد من المسرحيين والفنانين.

وتحمل الدورة اسم الفنان علي الخمسي تكريماً لمسيرته الفنية وإسهاماته في المسرح الليبي، وتشارك في الدورة 14 فرقة مسرحية، تقدم 17 عملاً مسرحياً، من بينها عروض من طرابلس والزاوية ومصراتة، إلى جانب مشاركة المسرح القومي السوري ضيف شرف، في حضور يعزز التواصل والتبادل الفني بين المسرحيين الليبيين والسوريين. كما يتضمن البرنامج أنشطة موازية وورشاً وندوات متخصصة في عدد من مجالات العمل المسرحي.

وشهدت مراسم الافتتاح الأحد تكريم الفنان علي الخمسي تقديراً لمسيرته الفنية، كما جرى تكريم عائلة الفنان الراحل خالد كافو استذكاراً لتجربته وإسهاماته في الحركة المسرحية الليبية.

وتضمن البرنامج الافتتاحي عرضين مسرحيين، الأول بعنوان «الشركة» لفرقة المسرح الوطني طرابلس، من إخراج عمر هندر، والثاني «الصرخة المكتومة» لجمعية النور للمكفوفين، من إخراج جمال أبوميس.

وتتوزع فعاليات الدورة بين عدد من الفضاءات المسرحية، من بينها المسرح الوطني ومعهد جمال الدين الميلادي، مع برمجة عروض مسرحية يومية، إلى جانب العروض الموازية التي تفتح المجال أمام تجارب مسرحية متنوعة، من بينها عرض «تلييب» للمسرح الوطني بمصراتة، و«العسل المر» ضمن العروض الموازية.

وتتواصل فعاليات الدورة من خلال برنامج ثقافي وفني شمل ندوات وورشاً متخصصة في فنون المسرح، من بينها ندوة بعنوان «الفجوة بين المسرح والجمهور وأسباب العزوف»، تناولت واقع العلاقة بين المسرح والمتلقي والعوامل المؤثرة في حضور الجمهور للعروض المسرحية.

كما أقيمت ورشة عمل حول فن التمثيل بعنوان «كيف نفهم المعنى لنعيش اللحظة»، تناولت أدوات الممثل في قراءة الشخصية وفهم أبعادها وتحويل المعنى إلى أداء على خشبة المسرح، إلى جانب ورش متخصصة في مجالات مسرحية أخرى، بينها السينوغرافيا.

وتشمل «أيام طرابلس المسرحية» عروضاً وأنشطة فنية وتدريبية، تهدف إلى إتاحة مساحة للتجارب المسرحية وتبادل الخبرات بين الفنانين، إلى جانب تنشيط الحركة المسرحية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي الليبي، وفتح المجال أمام الفرق المسرحية لتقديم تجاربها أمام الجمهور والتفاعل مع أسئلة المسرح الليبي المعاصر.

وتأتي الدورة الخامسة في سياق استعادة التظاهرة حضورها بوصفها مساحة تجمع العروض المسرحية بالندوات والورش والتجارب الفنية، وتتيح، على امتداد ثمانية أيام، لقاء المسرحيين الليبيين بنظرائهم من خارج البلاد، وتعزيز التواصل والتبادل الفني والثقافي.

صحيفة العرب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!