بسمة شوقي عن “أداجيو.. اللحن الأخير”: راهنا على الصدق النفسي والموسيقى صنعت روح المسرحية

قالت الفنانة بسمة شوقي إن مشاركتها في مسرحية «أداجيو.. اللحن الأخير» تُعد من أكثر التجارب الفنية المختلفة والمقربة إلى قلبها، لاسيما بسبب طبيعة العمل النفسية والاعتماد الكبير على الإحساس والموسيقى ضمن البناء الدرامي.
وأضافت في تصريحات خاصة:
“أكثر ما جذبني في ‘أداجيو’ هو أن المسرحية لا تعتمد على الصراخ أو الإبهار التقليدي فقط، لكنها تراهن على المشاعر الصادقة والتفاصيل الإنسانية الصغيرة التي تلمس الجمهور بهدوء، وكل شخصية داخل العمل تحمل وجعًا أو صراعًا خاصًا بها”.
وتابعت:
“كواليس التحضير كانت مرهقة وممتعة في الوقت نفسه، لأننا كنا نبحث دائمًا عن الصدق في الأداء، خاصة أن الإيقاع النفسي للمسرحية يحتاج تركيزًا شديدًا، والموسيقى كانت عنصرًا أساسيًا في تكوين الحالة وليس مجرد خلفية”.
واختتمت بسمة شوقي تصريحاتها قائلة:
“ردود فعل الجمهور فاجأتنا وأسعدتنا جدًا، خصوصًا أن الناس أصبحت تبحث عن أعمال مختلفة وقريبة من إحساسها الحقيقي، وأعتقد أن ‘أداجيو.. اللحن الأخير’ نجحت في خلق هذا التواصل”.
تفاصيل العرض:
- يعتمد العرض على رؤية درامية مستوحاة من رواية للكاتب إبراهيم عبد المجيد أعاد صياغتها مسرحيًا المخرج السعيد منسي.
- يشارك في البطولة نخبة من الفنانين، ويعتمد على عناصر بصرية وموسيقية متكاملة، ما جعله يحظى باهتمام ملحوظ من الجمهور والنقاد.
هاجر رضا – الدستور



