أخبار مسرحية

وعكة صحية تُدخل سامح مهران المستشفى.. ودعوات واسعة بالشفاء لرائد المسرح المصرى

ثار خبر تعرض الدكتور سامح مهران لوعكة صحية حالة من القلق داخل الأوساط الفنية والثقافية، بعدما كشفت الدكتورة ياسمين فرج عن تواجده داخل أحد المستشفيات بمنطقة المهندسين لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مطالبة جمهوره ومحبيه بالدعاء له بالشفاء العاجل.

ونشرت د.ياسمين فرج صورة للدكتور سامح مهران عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، وأرفقتها برسالة مؤثرة عبّرت خلالها عن تمنياتها له بالشفاء، مؤكدة مكانته الكبيرة كأحد أبرز الرموز الثقافية والمسرحية في مصر والعالم العربي، حيث كتبت: “دعواتنا للمثقف والمسرحي الكبير أ.د سامح مهران بالشفاء العاجل، حيث يرقد الآن في أحد المستشفيات بحي المهندسين، أدعو الله أن يتم عليه الشفاء ويمنحه الصحة والعافية وطول العمر”.

وتفاعل عدد كبير من المثقفين والفنانين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مع المنشور، حيث انهالت التعليقات التي حملت رسائل الدعم والدعاء للدكتور سامح مهران، تقديرًا لمسيرته الطويلة في خدمة المسرح والثقافة والفنون، ولدوره المؤثر في تطوير الحركة المسرحية والأكاديمية في مصر.

ويُعد سامح مهران واحدًا من أبرز الأسماء في مجال المسرح العربي، إذ شغل العديد من المناصب الثقافية المهمة على مدار سنوات طويلة، كان من أبرزها رئاسة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، بالإضافة إلى توليه رئاسة أكاديمية الفنون بالقاهرة، ورئاسة لجنة المسرح بالمجلس الأعلى للثقافة، إلى جانب عمله مستشارًا فنيًا وثقافيًا في عدد من المؤسسات التعليمية والفنية.

كما تولى إدارة مسرح الغد والمركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، وشارك في دعم العديد من المواهب الشابة التي أصبحت لاحقًا من أبرز الأسماء في الساحة الفنية والمسرحية.ولم تقتصر إسهامات سامح مهران على الجانب الإداري فقط، بل امتدت إلى التأليف والترجمة والدراسات النقدية، حيث قدم عشرات النصوص المسرحية والأبحاث المتخصصة التي ساهمت في إثراء المكتبة العربية، كما لعب دورًا مهمًا في نقل العديد من المرجعيات المسرحية العالمية إلى اللغة العربية، ما جعله أحد أبرز المؤثرين في الحركة المسرحية الحديثة.

ويترقب الوسط الفني والثقافي تطورات الحالة الصحية للدكتور سامح مهران، وسط أمنيات واسعة من جمهوره ومحبيه بأن يتجاوز هذه الوعكة الصحية سريعًا ويعود لمواصلة عطائه الفني والثقافي الذي أثرى به الساحة العربية لسنوات طويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!