هيئة الشارقة للكتاب تفتح باب الترشح لجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الـ45 بقيمة إجمالية تبلغ 625 ألف درهم

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب فتح باب الترشح لجوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب 2026 في دورته الخامسة والأربعين، والتي تضم عشر جوائز تنافسية تبلغ قيمتها الإجمالية 625 ألف درهم، في خطوة تؤكد مواصلة الإمارة نهجها في دعم الثقافة وصناعة النشر، وتكريم المبدعين والناشرين، وتعزيز مكانة الكتاب بوصفه ركيزة أساسية في التنمية المعرفية.
ويستمر استقبال طلبات الترشح حتى 31 أغسطس 2026 عبر صفحة الجوائز على الموقع الرسمي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، على أن يُعلن عن الفائزين خلال حفل افتتاح الدورة الخامسة والأربعين من المعرض، الذي يعد أحد أبرز الفعاليات الثقافية على المستويين العربي والدولي.
وتأتي الجوائز تجسيداً لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في ترسيخ ثقافة القراءة والاحتفاء بالإنتاج الإبداعي والمعرفي، وإبراز نماذج ملهمة من الكتّاب والباحثين والناشرين، بما يسهم في بناء مجتمع المعرفة ودعم الحراك الثقافي محلياً وعربياً وعالمياً.
كما تعكس الجوائز رسالة هيئة الشارقة للكتاب، برئاسة سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة الهيئة، الهادفة إلى تعزيز مكانة الشارقة مركزاً عالمياً للكتاب وصناعة النشر، وتوفير بيئة حاضنة للمبدعين والناشرين والمترجمين من مختلف أنحاء العالم، بما يرسخ دور الإمارة منصةً دوليةً للحوار الثقافي وتبادل المعرفة.
وتستهدف الجوائز تكريم أبرز الإنجازات في مجالات التأليف والنشر، وإبراز المواهب الإماراتية والعربية، ودعم حضور الكتاب المتميز على الساحتين المحلية والعالمية، حيث تغطي مجالات الرواية والدراسات والشعر والكتاب الأجنبي، إلى جانب تكريم دور النشر التي أسهمت في الارتقاء بصناعة الكتاب وإثراء المشهد الثقافي.
أربع فئات رئيسية
وتتوزع جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب على أربع فئات رئيسية هي: جائزة الشارقة للكتاب الإماراتي، وجائزة الشارقة لأفضل كتاب عربي في مجال الرواية، وجائزة الشارقة لأفضل كتاب أجنبي، وجائزة الشارقة لتكريم دور النشر.
وتشمل المنافسة الإصدارات الصادرة خلال عامي 2025 و 2026، فيما تستثنى فئة أفضل كتاب إماراتي في مجال الإبداع الأدبي – الشعر، التي تتيح الترشح للإصدارات المنشورة خلال الأعوام 2024 و 2025 و 2026.
300 ألف درهم للكتاب الإماراتي
وتحتفي جائزة الشارقة للكتاب الإماراتي بالإنتاج المعرفي والإبداعي المحلي، وتسعى إلى دعم المؤلف الإماراتي ودور النشر الوطنية، وإبراز المواهب والإسهامات الثقافية في دولة الإمارات.
وتبلغ القيمة الإجمالية لهذه الجائزة 300 ألف درهم، موزعة على أربع فئات فرعية، بواقع 100ألف درهم لكل من أفضل كتاب إماراتي في مجال الرواية وأفضل كتاب إماراتي في مجال الدراسات، فيما تُخصص100 ألف درهم توزع مناصفة بين فئتي أفضل كتاب إماراتي في مجال الإبداع الأدبي – الشعر وأفضل كتاب إماراتي في مجال الرواية الأولى.
150 ألف درهم لأفضل رواية عربية
وتبلغ قيمة جائزة الشارقة لأفضل كتاب عربي في مجال الرواية 150 ألف درهم، توزع بالتساوي بين المؤلف والناشر، وتكرم الأعمال الروائية التي تجمع بين الأصالة والتجديد، وتقدم معالجة أدبية متميزة لقضايا الإنسان والمجتمع والواقع العربي، ضمن رؤية إبداعية متماسكة تعكس جودة المنتج الثقافي العربي.
تكريم الإبداع العالمي
وفي إطار انفتاحها على الإنتاج المعرفي العالمي، تمنح الهيئة جائزة الشارقة لأفضل كتاب أجنبي بقيمة إجمالية تبلغ 100 ألف درهم، مخصصة للكتب المنشورة باللغة الإنجليزية، وتتوزع بالتساوي بين فئتي أفضل كتاب أجنبي خيالي، التي تشمل الروايات والقصص والأعمال الأدبية، وأفضل كتاب أجنبي واقعي، التي تكرم المؤلفات الفكرية والعلمية والبحثية المتميزة.
دعم صناعة النشر
كما تواصل الهيئة دعمها لقطاع النشر من خلال جائزة الشارقة لتكريم دور النشر، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 75 ألف درهم، موزعة بواقع 25 ألف درهم لكل من أفضل دار نشر محلية، وأفضل دار نشر عربية، وأفضل دار نشر أجنبية، تقديراً لدورها في تطوير صناعة النشر، وإنتاج كتب ذات قيمة معرفية وثقافية، والإسهام في نشر المعرفة وتعزيز جودة المحتوى الثقافي.
وفي ختام الإعلان، دعت هيئة الشارقة للكتاب الكتّاب والباحثين والناشرين والمترجمين إلى المشاركة في الجوائز، التي رسخت مكانتها خلال السنوات الماضية كإحدى أبرز الجوائز الثقافية في المنطقة، وأسهمت في اكتشاف وتكريم العديد من التجارب الإبداعية المتميزة، مؤكدة أن الجوائز تواصل أداء رسالتها في دعم المؤلفين والناشرين، وتعزيز مكانة الشارقة عاصمةً عالميةً للثقافة والكتاب وصناعة النشر.
وتستقبل طلبات الترشح حتى 31 أغسطس 2026 عبر صفحة الجوائز على الموقع الرسمي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
المشهد الفني



