أخبار مسرحية

ألاء نجم: شح الانتاج السينمائي يجعلني اتشبث ببيتي الاول المسرح

الممثلة البارعة ألاء نجم حصلت أخيرا على درجة الدكتوراه في المسرح، لتصقل موهبة أكدت حضورها في المسرح والسينما والتلفزيون. فرصيدها في المسرح الكثير من الأعمال المسرحية وآخرها كان مسرحية الجدار، أما رصيدها في السينما، بطولتها في فيلم (صمت الراعي) وبطولة في فيلم (كرنتينة) وفيلم (مدخل إلى نصب الحرية) إخراج عدي رشيد، و(بغداد حلم وردي) إخراج فيصل الياسري.

سألناها في البداية عن الشهادة العلمية التي حصلت أخيرا عليها إن كان لها تأثير على مسيرتها المتميزة في الأداء، قالت: انا ممثلة قبل وبعد ان حصلت على شهادة الماجستير في المسرح، الشهادة كانت لأغراض ثقافية معرفية بحت وليس لحمل اللقب، وأردت من خلالها تحويل تجربتي الأدائية الى بحث علمي يطور عملي وعمل الآخرين، ما كنت اتمنى ان يوضع جهد دراسي وبحثي المضني على الرفوف، بل كنت اتمنى ان تتحول الى دراسة منهجية او في الاقل يستفيد منها زملائي الممثلين.

اطروحتي للماجستير كانت” الاتصال اللفظي والا لفظي في اداء الممثل”، وتجد هنا انها كانت من صلب عملي وتجربتي في التمثيل، فانا لم اذهب بعيدا الى اختيار عناوين مبهمة في الدراسة، ودراستي في الماجستير منحتني معرفة اضافية في أسلوب البحث العلمي وزج التجربة العملية في هذا البحث، وبالتأكيد كان وما يزال وسيبقى لها اثر في أدائي كممثلة.

ألاء نجم من الممثلات العراقيات اللواتي يتمتعن بموهبة كبيرة، بكنها لم تحقق انتشارا عربيا والسبب كما ترى: أن الانتشار يعتمد على الإنتاج وليس على الموهبة فحسب. في السبعينيات وحتى بداية التسعينيات من القرن الماضي كان انتاج الدراما العراقية غنيا من حيث النصوص والإخراج والتمثيل والتوزيع، لهذا كانت الكثير من الأسماء الفنية العراقية معروفة خليجيا في الاقل، لكن بغياب الإنتاج وعدم جودة النصوص ولا أقول ضعفها تماما، وشحة الاجور التي تتناسب مع إداء واسم الفنان، وعدم تخصص مدراء الانتاج بحيث يريدون العمل سريع ورخيص دون الاهتمام بجودة العمل، يبقى الموضوع هو حرص الفنان على اسمه وموهبته في الاداء، وأحيانا نجد فنانة او فنان معروف بموهبته لكنه يعمل مع فريق ضعيف مهنيا، وهذا يحبط كل شيء. وتضيف الانتشار يعتمد على غزارة الإنتاج وجودته وتوزيعه عربياً وليس على موهبة هذه الفنانة او تلك.

مشاركتها في الاعمال المسرحية تكاد تطغى على مشاركتها في السينما والتلفزيون.. قالت عن ذلك: المسرح هو البداية، والمسرح هو الاب الشرعي لاي ممثل، نجد ان هناك ممثلين سينمائيين عالميين يعودون الى المسرح ويشتاقون لإداء ادوار مسرحية بين فترة واخرى. ثم ان شحة الانتاج السينمائي والتلفزيوني يجعلني اتشبث ببيتي الاول، المسرح، وانا اجد مكاني الافضل في السينما.. ولكن؟.

almadapaper

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!