مي عمر تعود إلى دراما رمضان 2027 بـ«حليمة جبران»
دراما اجتماعية شعبية من 30 حلقة بتوقيع مهاب طارق ومحمد بكير وإنتاج حسن عسيري

تستعد الفنانة المصرية مي عمر لخوض منافسات موسم دراما رمضان 2027 من خلال مسلسلها الجديد «حليمة جبران»، الذي تجري التحضيرات الخاصة به حالياً، تمهيداً لاستكمال التعاقدات مع أبطال العمل، ووضع الجدول الزمني للتصوير خلال الفترة المقبلة.
واستقرت أسرة المسلسل على «حليمة جبران» عنواناً نهائياً للعمل، بعد تداول اسم «جميلة جبران» في وقت سابق، ويحمل العنوان اسم الشخصية الرئيسية التي تجسدها مي عمر ضمن الأحداث.
وينتمي المسلسل إلى الدراما الاجتماعية ذات الطابع الشعبي، ويتكون من 30 حلقة، وهو من تأليف مهاب طارق، وإخراج محمد بكير، وإنتاج الفنان والمنتج السعودي حسن عسيري، ومن المقرر عرضه عبر شاشة MBC ومنصة «شاهد» خلال شهر رمضان 2027.
حكايات متقاطعة وشخصيات متعددة
تدور أحداث «حليمة جبران» في أجواء اجتماعية شعبية، من خلال مجموعة من الحكايات المتصلة والمنفصلة التي تلتقي داخل إطار درامي واحد. وتشير المعلومات الأولية إلى أن المسلسل يعتمد على ثماني أو تسع شخصيات رئيسية، تتقاطع مساراتها وتتشابك علاقاتها مع تطور الأحداث.
ويتيح امتداد العمل على مدار 30 حلقة مساحة واسعة لصنّاعه من أجل بناء الشخصيات وتطوير خطوطها الدرامية، إلى جانب تقديم عدد من الحكايات المتوازية التي تتقاطع مع رحلة الشخصية الرئيسية.
ولم تكشف الجهة المنتجة، حتى الآن، عن القائمة النهائية لبقية أبطال المسلسل، كما لم تُعلن تفاصيل الشخصيات أو أماكن التصوير، على أن يجري الكشف عنها تباعاً مع اكتمال مرحلة التحضير واقتراب انطلاق التصوير.
وتبقى المعلومات المتعلقة بالبناء الدرامي وعدد الشخصيات في إطار التفاصيل الأولية، إلى حين صدور الإعلان الرسمي الكامل عن العمل.
رابع بطولة رمضانية متتالية
تواصل مي عمر من خلال «حليمة جبران» حضورها في المنافسة الرمضانية بعمل من بطولتها للعام الرابع على التوالي؛ إذ بدأت هذه السلسلة بمسلسل «نعمة الأفوكاتو» في رمضان 2024، ثم قدمت «إش إش» في رمضان 2025، قبل أن تطل في موسم 2026 من خلال «الست موناليزا».
وعُرض مسلسل «الست موناليزا» في 15 حلقة، وشارك في بطولته إلى جانب مي عمر كل من أحمد مجدي، وسوسن بدر، وإنجي المقدم، وشيماء سيف، ووفاء عامر، وجوري بكر، ومحمد محمود، وحازم إيهاب، إلى جانب مجموعة أخرى من الفنانين. والعمل من تأليف محمد سيد بشير وإخراج محمد علي.
وتختلف تجربة «حليمة جبران» عن «الست موناليزا» من حيث عدد الحلقات وطبيعة البناء الدرامي؛ إذ تنتقل مي عمر من عمل مكثف قُدّم في 15 حلقة إلى مسلسل يمتد على مدار 30 حلقة، بما يوفر مساحة أكبر لتطور الشخصيات وتشابك الحكايات.
بعيداً عن إخراج محمد سامي
يواصل «حليمة جبران» المسار الذي بدأته مي عمر في موسم رمضان 2026 بتقديم بطولاتها التلفزيونية بعيداً عن إخراج زوجها المخرج محمد سامي؛ إذ أخرج محمد علي مسلسل «الست موناليزا»، بينما يتولى محمد بكير إخراج تجربتها الجديدة.
وتمثل هذه الخطوة تنويعاً في اختيارات مي عمر الفنية وتعاونها مع مدارس إخراجية مختلفة، بعد سلسلة من الأعمال التي جمعتها بمحمد سامي، وكان من أبرزها مسلسلا «نعمة الأفوكاتو» و«إش إش».
حضور سينمائي في «شمشون ودليلة»
يتزامن التحضير لمسلسل «حليمة جبران» مع حضور مي عمر على شاشة السينما من خلال فيلم «شمشون ودليلة»، الذي جمعها للمرة الأولى بالفنان أحمد العوضي في بطولة سينمائية مشتركة، وبدأ عرضه في دور السينما المصرية في 8 يوليو 2026.
وينتمي الفيلم إلى أعمال الحركة والتشويق والمطاردات الممزوجة بلمسات كوميدية، وتدور أحداثه حول «شمشون» و«دليلة»، اللذين تجمعهما ظروف استثنائية خلال رحلة محفوفة بالمخاطر من أجل الاستحواذ على ألماسة ثمينة، في وقت يتحرك فيه كل منهما بدافع مختلف للحصول عليها.
ويشارك في بطولة الفيلم خالد الصاوي، وعصام السقا، ومحمد ثروت، وأحمد الرافعي، وأحمد عصام السيد، وريتال عبد العزيز، فيما يظهر سامي مغاوري ضيفاً على الأحداث. والعمل من قصة محمود حمدان، وسيناريو وحوار أمجد الشرقاوي وشادي محسن، وإخراج رؤوف السيد، وإنتاج أحمد السبكي.
وبين تجربتها السينمائية في «شمشون ودليلة» واستعدادها للعودة إلى الموسم الرمضاني عبر «حليمة جبران»، تواصل مي عمر تنويع اختياراتها بين أفلام الحركة والدراما الاجتماعية الشعبية، وسط ترقب للكشف عن بقية أبطال مسلسلها الجديد، وتفاصيل قصته، والموعد الرسمي لانطلاق تصويره.
المشهد الفني



