«الخروج إلى المسرح».. يفتتح الموسم الثقافي التونسي
الدورة السابعة من التظاهرة تنطلق في استقبال الترشحات من العروض المسرحية الجديدة

استعدادًا لافتتاح الموسم الثقافي 2026-2027، يفتح مسرح أوبرا تونس باب الترشح للمشاركة في الدورة السابعة من تظاهرة «الخروج إلى المسرح»، التي تقام من 25 إلى 30 سبتمبر 2026 بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة، في موعد يراهن على تقديم الإنتاج المسرحي التونسي واستقبال تجارب موجهة إلى الجمهور.
وتأتي التظاهرة ضمن البرمجة الافتتاحية للموسم الثقافي الجديد، بما يجعلها فضاءً لعرض الإنتاجات المسرحية الحديثة والتعريف بالتجارب التي تشهدها الساحة المسرحية التونسية، كما تتيح للعروض المشاركة فرصة الوصول إلى جمهور أوسع داخل أحد أبرز الفضاءات الثقافية في العاصمة.
ووفق شروط المشاركة، تقتصر الترشحات على إنتاج مسرحي جماعي محترف منجز خلال سنة 2025-2026، على أن يكون العمل موجهًا إلى الكبار. ويُطلب من أصحاب المشاريع تقديم ملف فني وتقني متكامل، يتضمن تسجيلًا سمعيًا بصريًا كاملًا للعرض بجودة عالية، على محمل واحد، إلى جانب مجموعة من الصور الترويجية وملخص للعمل لا يتجاوز صفحتين، باللغتين العربية والفرنسية.
كما يتعين أن يتضمن الملف الثمن المقترح لاقتناء العرض، بما يتيح للجهة المنظمة تقييم الجوانب الفنية والتقنية والمالية للعروض المرشحة.
وتنتهي آجال تقديم الترشحات يوم 7 سبتمبر 2026، على أن تُرسل الملفات وجوبًا عبر البريد الإلكتروني المخصص للتظاهرة، فيما لا تُقبل الملفات الورقية، وفق البلاغ الصادر عن مسرح أوبرا تونس.
وتحافظ «الخروج إلى المسرح» بذلك على موقعها ضمن المواعيد التي ترافق انطلاق الموسم الثقافي، وتمنح الإنتاج المسرحي التونسي مساحة جديدة للعرض والتداول، في انتظار أن تكشف الدورة السابعة عن اختياراتها وبرمجتها خلال أيام التظاهرة بمدينة الثقافة.
وتندرج تظاهرة «الخروج إلى المسرح» ضمن جهود مسرح أوبرا تونس في دعم الحركة المسرحية التونسية، وإتاحة فضاء للفرق والمحترفين لتقديم إنتاجاتهم أمام الجمهور والتعريف بتجاربهم الجديدة. كما تعكس التظاهرة أهمية مدينة الثقافة الشاذلي القليبي بوصفها أحد أبرز الفضاءات الحاضنة للعروض المسرحية والفنون الأدائية في تونس، بما توفره من بنية موجهة لاستقبال الإنتاجات الفنية وتنشيط الحياة الثقافية، خصوصًا مع انطلاق كل موسم ثقافي جديد.
صحيفة العرب



