“جيو: التجريب المسرحي” يفتح نقاشا حول أثر المكان في الإبداع المسرح
قبل ساعات على غلق باب المشاركة..

هل يتشكل التجريب المسرحي بمعزل عن المكان، أم أن البيئة والهوية الثقافية والاجتماعية والسياسية تترك بصمتها على ملامحه؟
اعتاد مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، عبر دوراته المتعاقبة، أن يشاغب مدارك الباحثين، ويتمرد على السائد، ويفتح آفاقا جديدة للنقاش الفكري، ومن هذا المنطلق، اختار في دورته 33 برئاسة د. سامح مهران، محور “جيو: التجريب المسرحي” (Geo-Theatrical Experimentation)، ليبحث في أثر الجغرافيا والسياقات الثقافية والمجتمعية في تشكيل التجارب المسرحية.
ومع بدء العد التنازلي، حيث لم يتبق سوى ساعات قليلة على إغلاق باب استقبال ملخصات الأبحاث للمشاركة في المحور الفكري، والمقرر له غدا الأربعاء 15 يوليو 2026، يسابق الباحثون الزمن لتقديم ملخصات أبحاثهم في ثلاثة مسارات رئيسية هي: تأقلم التجريب وعلاقته بالإقليم الثقافي، التجريب وآليات الرأسمالية، وموقع المتفرج داخل رؤية العروض المسرحية التجريبية، بما يتيح للباحثين تقديم قراءات جديدة تواكب التحولات الراهنة في الخطاب المسرحي.
300 كلمة، وسيرة ذاتية مختصرة لا تزيد على 200 كلمة، وملء استمارة التقديم المخصصة، هي شروط المشاركة في المحور الفكرى والتقدم قبل انتهاء الموعد المحدد.
ومن جانبه، يجدد مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي دعوته للباحثين والأكاديميين والنقاد إلى اغتنام الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب المشاركة، فإثراء النقاشات الفكرية خطوة مهمة على طريق صياغة مستقبل الخطاب المسرحي في ذلك الحدث المرتقب خلال الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر المقبل.
CIFET/ PRESS CENTER



