دراما وفنون

الفريح: في الدراما «الزين يفرض نفسه»

كشف الفنان عبدالله الفريح عن مواصلته دراسة عدد من العروض الفنية الجديدة، مؤكدا أنه لم يحسم أي اتفاق حتى الآن، لذلك يفضل تأجيل الإعلان عن مشاريعه المقبلة إلى حين الانتهاء من جميع التفاصيل.

وأوضح الفريح أنه انتهى أخيراً من تصوير مسلسل «الحفل الأخير»، الذي يشارك فيه بصفة ضيف شرف، إلى جانب انتهائه من تصوير مسلسل «خطأ طبي» للمخرج مناف عبدال، متوقعاً عرض الأخير عبر منصة شاهد.

وعن معاييره في اختيار أدواره، أكد الفريح أنه يحرص على تجسيد الشخصيات المؤثرة في مسار الأحداث، بعيداً عن الظهور الهامشي، لافتاً إلى أنه يفضل الأدوار الهادفة التي تقدم قيمة للمشاهد، وأن تكون ملائمة لعمره وشخصيته، وتحمل رسالة إيجابية، مع الابتعاد عن أي مضمون قد يسيء إلى الآخرين.

وحول ما إذا سبق له رفض أدوار عُرضت عليه، أكد الفريح أنه لم يواجه حتى الآن موقفاً اضطره إلى الاعتذار عن أي عمل، قائلاً إن جميع الأدوار التي عُرضت عليه كانت مناسبة له فنياً، لذلك وافق على أغلبها.

وأضاف أنه، ولله الحمد، لم يُعرض عليه دور لم يقتنع به أو لم يجد نفسه قادراً على تجسيده.

الوسط الفني

من ناحية أخرى، أكد الفريح أن الدراما الكويتية لا تزال تحافظ على مكانتها ومستواها، مشيرا إلى أن صُنّاع الدراما يبذلون جهوداً كبيرة لتقديم أعمال تليق بالجمهور، وهو ما ينعكس في العديد من الإنتاجات التي تحقق نجاحاً لافتاً.

وأضاف أنه لا ينكر وجود بعض الأعمال التي لا ترقى إلى المستوى المأمول، إلا أن ذلك لا يقلل من جودة المشهد الدرامي بشكل عام، لافتاً إلى أن هناك أعمالاً متميزة تحقق نجاحاً كبيراً وتثبت أن العمل الجيد يفرض نفسه دائماً بفضل جودته ومستواه الفني، ومعلقاً «الزين يفرض نفسه».

وفيما يتعلق باحتياجات الساحة الفنية، لفت إلى أن الوسط الفني الكويتي متكامل ولا ينقصه شيء بقدر حاجته إلى منح الفرصة للمواهب الشابة، سواء في التمثيل أو الكتابة.

وشدد على أهمية فتح المجال أمام الكتّاب الجدد، وعدم حصر الأعمال في أسماء محددة، داعياً إلى الاطلاع على النصوص الجديدة وتقييمها وفق جودتها، بعيداً عن الأحكام المسبقة. وأضاف أن الساحة الفنية تزخر بمواهب تستحق الدعم، وقد تكون قادرة على تقديم أفكار وأعمال متميزة تثري الحركة الدرامية.

الجمهور واعٍ

وحول مدى تأثير آراء الجمهور في اختياراته الفنية، أوضح أن الجمهور أصبح اليوم أكثر وعياً وإدراكاً، ولم يعد يتابع الأعمال كما كان في السابق، بل بات يقيم أداء الممثل وتفاصيل الشخصية التي يقدمها.

وأوضح أن آراء الجمهور لا تؤثر بشكل مباشر في قراراته الفنية، لكنه يحرص على الاستفادة من الملاحظات البناءة التي تسهم في تطوير أدائه، مؤكداً أن المتلقي اليوم يمتلك ثقافة فنية واسعة، وهو ما يجعل ملاحظاته محل تقدير واهتمام.

وحول العمل الذي كان يتمنى المشاركة فيه ولم تتح له الفرصة، كشف الفريح أنه كان يتمنى الانضمام إلى مسلسل «الغميضة» للفنانة القديرة هدى حسين.

أما فيما يتعلق بالأدوار التي لم تُتح له فرصة تقديمها فأكد أنه لا يوجد دور معيّن يشعر بالندم لعدم تجسيده، موضحاً أنه، ولله الحمد، قدم طوال مسيرته أدواراً متنوعة، شملت الشخصيات الطيبة والشريرة والإجرامية، الأمر الذي منحه مساحة واسعة لإبراز قدراته التمثيلية.

فضة المعيلي – الجريدة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!