أخبار مسرحية

«علاء الجابر للإبداع المسرحي» تكشف القائمة الطويلة لنصوص الكبار في دورتها السادسة

14 نصًا تعبر إلى المرحلة الجديدة من بين 29 مشاركة.. ودورة 2026 تستعيد اسم الكاتب المسرحي الراحل يوسف مسلم

تتقدم جائزة علاء الجابر للإبداع المسرحي خطوة جديدة في دورتها السادسة لعام 2026، بعد إعلان القائمة الطويلة لفرع النصوص المسرحية الموجهة للكبار، والتي ضمت 14 نصًا من أصل 29 عملًا دخلت المنافسة.

وتحمل هذه الدورة اسم الكاتب المسرحي المصري الراحل يوسف مسلم (1979–2025)، في استعادة لتجربته وحضوره في الكتابة المسرحية، بينما توزعت المشاركات التي استقبلتها المسابقة على أربع دول عربية هي مصر والعراق وسوريا والمغرب، قبل أن تتولى لجنة تحكيم تضم مسرحيين من مصر وقطر والمغرب قراءة الأعمال وتقييمها.

واللافت في القائمة الطويلة ذلك الحضور الواضح للكتاب المصريين والعراقيين، إلى جانب مشاركة مغربية، فضلًا عن تنوع العناوين التي توحي منذ الوهلة الأولى بعوالم مسرحية مختلفة، تمتد من الاجتماعي والإنساني إلى التاريخي والفكري، وتكشف عن تعدد المسارات التي تتحرك فيها الكتابة المسرحية العربية اليوم.

القائمة الطويلة لنصوص الكبار

الكاتب/الكاتبة النص المسرحي الدولة
بكر صابر الروح العارية مصر
جراح كريم حينما اختفى العراق
حبيب ظاهر التقدم إلى الوراء العراق
سحر الشامي زهرة العراق
سليمان عبد الدايم حارسة الأسماء مصر
عبد الله طيرة محشي ورق عنب مصر
عبير عماد طواسين الحلاج مصر
عزيز ريان ملف المغرب
علاء محيي الدين الخيول المعاصرة مصر
فجر صباح للحياة بمعنى آخر العراق
محمود السيرة عودة الناصر مصر
منال الشرقاوي العودة مصر
مؤمن صلاح الكل يبحث عن ملقن مصر
نادر نظير تغيير دورية مصر

وتكشف الأرقام عن حضور مصري بارز في هذه المرحلة، بتسعة نصوص، مقابل أربعة نصوص عراقية ونص واحد من المغرب. ورغم أن سوريا كانت من بين الدول التي استقبلت الجائزة منها مشاركات، فإن القائمة الطويلة المعلنة لا تضم نصًا سوريًا بين الأعمال الأربعة عشر المتأهلة.

ومن المهم الإشارة إلى أن ترتيب الأسماء في القائمة أبجدي ولا يرتبط بمراكز أو أفضلية بين النصوص، إذ لا تزال المنافسة مفتوحة أمام جميع المتأهلين حتى المراحل التالية.

يوسف مسلم.. حضور يتجدد بعد الرحيل

ولا يبدو اختيار اسم يوسف مسلم لهذه الدورة مجرد عنوان تكريمي. فاستعادة اسمه في مسابقة تحتفي بالكتابة المسرحية تمنح الدورة مساحة للوفاء، وتعيد إلى الواجهة تجربة كاتب رحل مبكرًا، فيما تستمر الكتابة التي انشغل بها عبر أصوات وتجارب جديدة.

وكان باب المشاركة في فرع نصوص الكبار قد فتح في مايو 2026، واستمر استقبال الأعمال حتى 7 يوليو، قبل أن تبدأ مرحلة القراءة والفرز وصولًا إلى اختيار القائمة الطويلة.

وشهدت الدورة السادسة كذلك زيادة في قيمة الجوائز المالية المخصصة لفرعي التأليف المسرحي للكبار والأطفال؛ إذ يحصل الفائز بالمركز الأول على 8 آلاف جنيه مصري، والثاني على 5 آلاف جنيه، والثالث على 3 آلاف جنيه، فيما خصصت ألفا جنيه لجائزة لجنة التحكيم، وألف جنيه لجائزة القائمة القصيرة.

ولا تقتصر جائزة علاء الجابر على التأليف للكبار، بل تمتد إلى النصوص المسرحية الموجهة للأطفال والمقال النقدي، لتجمع في مساراتها بين صناعة النص والاشتغال النقدي على المسرح.

وفي فرع المقال النقدي، الذي يحمل هذا العام اسم الناقد القطري الراحل حسن حسين جابر، وصلت 15 مشاركة إلى القائمة الطويلة، بما يعكس اهتمام الجائزة بالجانب النقدي إلى جوار الكتابة الإبداعية، باعتبارهما مسارين يكمل أحدهما الآخر داخل المشهد المسرحي.

ومع إعلان القائمة الطويلة، تصبح المنافسة أكثر وضوحًا، لكن قيمة هذه المرحلة لا تتوقف عند أسماء المتأهلين أو عدد النصوص. الأهم هو ما تكشف عنه من استمرار الرغبة في الكتابة للمسرح، ومن وجود أصوات عربية ما زالت ترى في النص مساحة للسؤال والتجريب والبحث عن حكايات جديدة.

ويبقى الاختبار الحقيقي لأي نص مسرحي أبعد من حدود المسابقة والجوائز؛ فالنص يبدأ على الورق، لكنه يكتمل حين يجد طريقه إلى الخشبة، ويتحول من كلمات وحوار وشخصيات إلى حياة تتحرك أمام الجمهور.

المشهد الفني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!