أخبار مسرحية

مي البلوشي: «راكان يا ما كان»… القراءة في مواجهة التكنولوجيا

المسرحية تنطلق 1 أكتوبر على خشبة «شرق»

تعود الفنانة مي البلوشي، إلى خشبة المسرح من خلال مسرحية الأطفال التربوية الهادفة «راكان يا ما كان»، من تأليف وإخراج نصار النصار، في أول عمل مسرحي لها بعد ارتداء الحجاب، بمشاركة الفنان القدير عبدالرحمن العقل والفنانة سماح ونخبة من الفنانين الشباب، على أن تنطلق عروضها بعد غد في الأول من أكتوبر المقبل على خشبة مسرح جمعية شرق.

وأعربت البلوشي، عن سعادتها بهذه التجربة، «خصوصاً أنها أول عمل مسرحي لي بعد ارتداء الحجاب، والأجمل أن تكون عودتي من خلال مسرح الطفل الذي أحبه، وبمشاركة الفنان القدير عبدالرحمن العقل، وزميلتي وأختي سماح، إلى جانب نخبة جميلة من الفنانين الشباب».

وأوضحت أن المسرحية تحمل فكرة تربوية تمسّ واقع الطفل اليوم، إذ «يتناول العمل اهتمام الطفل بالتكنولوجيا وتراجُع علاقته بالقراءة والقصص وكل ما يمكن أن يثقفه وينمّي عقله وقدراته. لذلك، نحاول من خلال المسرحية أن نعيد للقراءة حضورها عند الطفل، ونشجعه على قراءة القصص والكتب والتزود بالعلم والمعرفة، خصوصاً في ظل الانجذاب الكبير إلى سطوة التكنولوجيا».

كوميديا وتشويق

وأضافت «الجميل في العمل أننا لا نقدم هذه الرسالة بطريقة مباشرة، وإنما من خلال حكاية فيها كوميديا وتشويق ومواقف غير متوقعة، حتى يستمتع الطفل بالعرض وتصل إليه الفكرة في الوقت نفسه. (راكان يا ما كان) عمل سيأخذ الجمهور في رحلة مع راكان، وخلال هذه الرحلة ستحدث مجموعة من المفاجآت والأحداث التي لم تكن في الحسبان، والجمهور نفسه سيكون جزءاً من الحكاية».

3  شخصيات

وعن الشخصية التي ستجسدها في العرض، كشفت البلوشي: «أجسد 3 شخصيات مختلفة تماماً، الأولى الساحرة زوجة عالفور، ثم أتنكر في شخصية الشايب، وأقدم أيضاً شخصية عجوز تبيع في السوق. أحببت هذا التنوع، لأنه أعطاني فرصة لأقدم أكثر من لون وشخصية في العمل، وأعتقد أن هذه الشخصيات ستضيف جانباً من المرح إلى الأحداث».

أجواء مريحة

وتحدثت عن زملائها في المسرحية بحماسة، قائلة: «وجود الفنان القدير عبدالرحمن العقل إلى جانبنا إضافة كبيرة للعمل، فهو فنان له خبرته وحضوره، ووجوده في مسرح الطفل تحديداً يعطي العرض قيمة جميلة. وكذلك سماح، وهي بالنسبة إليّ زميلة وأخت، وسعيدة جداً بأن تجمعنا هذه التجربة. أما الشباب المشاركون، فهم الفنانون كفاح الرجيب، يوسف المطر، علي الششتري، عبدالله هيثم، عبدالرحمن الهزيم، عبدالله الدبيس، أحمد يوسف، حامد النصار، عيسى المويل، ريتال جاسم، وحمود الفرج، ولديهم طاقة وحماسة واضحتان، وكل واحد منهم سيضيف شيئاً مختلفاً للعمل».

متعة ورسالة

وختمت البلوشي، تصريحها مشيدة بفكرة العمل وبالمؤلف والمخرج نصار النصار، قائلة: «أشكره على هذه التجربة، وعلى الطريقة التي قدم بها الفكرة، لأن مسرح الطفل يحتاج إلى أن تكون هناك متعة ورسالة في الوقت نفسه».

علاء الدين محمود – الراي 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!