دراما وفنون

نقابة الفنانين الأردنيين تشطب عضوية 21 فناناً لعدم سداد الاشتراكات

صبا مبارك وجميل براهمة بين المشمولين

في خطوة أثارت جدلاً واسعاً داخل الوسط الفني الأردني، قررت نقابة الفنانين الأردنيين شطب عضوية 21 فناناً وفنانة، يتقدمهم النجمة الأردنية صبا مبارك، إلى جانب الفنانين جميل براهمة ووسام البريحي، وذلك بعد تراكم الاشتراكات المالية المستحقة عليهم وعدم تسويتها رغم الإنذارات المتكررة.

وأكد نقيب الفنانين الأردنيين هاني الجراح أن القرار استند إلى أحكام قانون النقابة، وتحديداً المادة (8)، التي تنص على انتهاء عضوية أي عضو يتخلف عن سداد الاشتراكات السنوية لمدة عام كامل، مشيراً إلى أن مجلس النقابة سبق أن وجّه عدة إنذارات رسمية للأعضاء المشمولين بالقرار قبل اتخاذ إجراء الشطب.

وأوضح الجراح أن القرار يأتي ضمن خطة لتنظيم الأوضاع الإدارية والمالية للنقابة، لافتاً إلى أن المجلس كان قد شطب في وقت سابق عضوية 35 فناناً على دفعتين للأسباب ذاتها، مؤكداً أن استعادة العضوية تبقى متاحة فور سداد جميع المستحقات المالية.

وأشار إلى أن النقابة لا تمنع الفنانين المشطوبة عضويتهم من مزاولة أعمالهم الفنية، إذ تواصل منحهم تصاريح عمل مؤقتة وفق الأنظمة المعمول بها، مبيناً أن عدد أعضاء النقابة يتراوح حالياً بين 750 و800 عضو، مع إقراره بأن بعض الفنانين يواجهون ظروفاً اقتصادية صعبة.

وبحسب مصادر داخل مجلس النقابة، فإن قيمة الاشتراكات المتراكمة على بعض الأعضاء المشمولين بالقرار تتراوح بين ألفي وسبعة آلاف دينار أردني، وهي مستحقات تعود لأكثر من خمس سنوات.

وأضافت المصادر أن الفنانة صبا مبارك، التي تحقق حضوراً لافتاً في الدراما العربية وتقيم منذ سنوات في القاهرة، كانت قد أبلغت النقابة سابقاً بعدم رغبتها في الاستمرار بعضويتها، على خلفية تحفظها على آلية تعامل النقابة معها عقب مشاركتها في إنتاج عمل درامي داخل الأردن قبل سنوات.

في المقابل، قوبل القرار بانتقادات من بعض الفنانين المشمولين به، إذ وصف الفنان جميل براهمة شطب عضويته بأنه قرار “مجحف” لا يراعي تاريخ الفنانين وإسهاماتهم في الحركة الدرامية الأردنية، مؤكداً عزمه اللجوء إلى القضاء للطعن في القرار.

بدوره، رأى الفنان وسام البريحي أن النقابة كان ينبغي أن تعطي الأولوية لمعالجة التحديات التي تواجه الدراما الأردنية، بدلاً من اتخاذ قرارات بحق فنانين لهم تاريخ ومكانة في الساحة الفنية، معتبراً أن توقيت القرار يثير العديد من علامات الاستفهام.

ويأتي هذا القرار في وقت تعيش فيه الدراما الأردنية تحديات تتعلق بتراجع الإنتاج وقلة فرص العمل، وهو ما دفع عدداً من الفنانين إلى اعتبار أن الظروف الحالية تستوجب مبادرات لدعم القطاع الفني، بدلاً من تصعيد الإجراءات الإدارية بحق أعضائه.

المشهد الفني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!