وفاة الفنان الكويتي جابر صباح.. مسيرة حافلة في المسرح والتلفزيون

فقدت الساحة الفنية الكويتية، الفنان جابر صباح، الذي رحل عن عمر ناهز 62 عامًا، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود.
وأثار خبر وفاته حالة من الحزن بين الفنانين ومحبيه، فيما امتلأت منصات التواصل الاجتماعي برسائل النعي التي استحضرت مشواره الفني وأخلاقه ومواقفه الإنسانية.
جابر صباح في الكوميديا الكويتية
بدأ جابر صباح رحلته الفنية عام 1988، وتمكن منذ سنواته الأولى من لفت الأنظار بأسلوبه العفوي وأدائه السلس، ليصبح أحد أبرز وجوه الكوميديا الكويتية، مستندًا إلى حضوره الطبيعي وخفة ظله التي ميزت معظم أعماله.

وشارك الراحل في العديد من المسرحيات التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها “الكرة مدورة”، و”لولاكي”، و”الشياطين الثلاثة”، و”شيكات بدون رصيد”، و”انتخبوا أم علي”، و”لولو الصغيرة”، و”قرقيعان”، إلى جانب مجموعة من عروض مسرح الطفل التي حققت انتشارًا واسعًا.
كما سجل حضورًا مميزًا في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال مثل “الطماعون”، و”مرآة الزمان”، و”صالح تحت التدريب”، إلى جانب عدد من المسلسلات التي عززت مكانته لدى الجمهور في الكويت ودول الخليج.
ثنائية ناجحة مع شقيقه طاهر صباح
ارتبط اسم جابر صباح بشقيقه الفنان طاهر صباح في واحدة من أبرز الثنائيات الكوميدية في الكويت، حيث قدما معًا أعمالًا لاقت نجاحًا كبيرًا بفضل الانسجام وروح الدعابة التي جمعتهما.
ومن أبرز المسرحيات التي شاركا فيها “الكرة مدورة”، و”شيكات بدون رصيد”، و”بيت العزوبية”، كما تألق الثنائي في مسرح الطفل من خلال أعمال مثل “وراهم وراهم”، و”لولو الصغيرة”، و”طيوب وشيطون”، و”السيف المفقود”، وهي أعمال بقيت حاضرة في ذاكرة أجيال من الأطفال.
وامتد تعاونهما إلى الشاشة الصغيرة عبر مسلسلات من بينها “قاصد خير”، و”سليمان الطيب”، و”شحيت ومحيت”، حيث شكلا نموذجًا فنيًا ناجحًا في تقديم الكوميديا الاجتماعية.
وشُيع جثمان الفنان الراحل إلى مقبرة الصليبخات عقب صلاة المغرب، بعد أداء صلاة الجنازة عليه، وسط حضور عدد من أفراد أسرته ومحبيه، ليودع الوسط الفني أحد أبرز نجوم الكوميديا الكويتية، بينما يبقى إرثه الفني شاهدًا على مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع.
العين الإخبارية



