أخبار مسرحية

3 وجوه عربية صنعت افتتاح وختام «ظفار الدولى»

لم تقتصر نجاحات الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولى للمسرح على العروض والجوائز التى شهدتها أيام المهرجان، بل امتدت إلى الصورة الاحتفالية التى رافقت حفلَى الافتتاح والختام، اللذين حملا بصمة عربية متنوعة جمعت بين الخبرة الإخراجية المصرية والحضور الإعلامى العُمانى والتونسي.

فقد تولى المخرج المصرى مازن الغرباوى إخراج حفلَى الافتتاح والختام، إلى جانب عمله مستشارا فنيا للمهرجان، مؤكدا أن ردود الأفعال التى أعقبت الحفلين جاءت إيجابية وعكست حجم الجهد المبذول من مختلف اللجان العاملة. وأوضح أن حفل الافتتاح، الذى أقيم بحضور صاحب السمو السيد مروان بن تركى آل سعيد محافظ ظفار، حظى بإشادات واسعة، فيما جاء حفل الختام ليكمل حالة النجاح التى عاشها المهرجان طوال أيامه.

وأشار الغرباوى إلى أن الختام، الذى أقيم برعاية د.أحمد بن محسن الغسانى رئيس بلدية ظفار ورئيس اللجنة التنفيذية للمهرجان، جاء تتويجا للمسابقات والجوائز التى شهدتها المسارات المختلفة، لافتا إلى أهمية نقل الحفل مباشرة عبر قناة عُمان وقناة عُمان، الثقافية، بما أسهم فى توسيع دائرة المتابعة وإبراز الحدث أمام جمهور أوسع.

وحملت منصتا الافتتاح والختام حضورا عربيا لافتا من خلال الإعلامى والممثل العُمانى عبدالله السباح والإعلامية التونسية منال الحمروني، اللذين عبّرا عن اعتزازهما بالمشاركة فى هذا الحدث الدولي.

وأكد عبدالله السباح أن اختياره لتقديم حفل الختام شكّل مصدر سعادة وفخر كبيرين، وقال إن وجود أسماء كبيرة مثل الفنانين أحمد بدير وأيمن زيدان ود. أشرف زكى وغيرهم منح المناسبة قيمة استثنائية، معربا عن تطلعه إلى النسخة الثالثة من المهرجان الذى وصفه بأنه مشروع ثقافى مهم تحتضنه محافظة ظفار.

أما الإعلامية التونسية منال الحمرونى فاعتبرت تقديمها افتتاح مهرجان دولى للمسرح إضافة حقيقية إلى مسيرتها المهنية، مؤكدة أن التجربة حملت لها أبعادا إنسانية وثقافية خاصة، لا سيما أنها جاءت خلال زيارتها الأولى إلى ظفار. وأشارت إلى أن الفن والمسرح يملكان قدرة فريدة على بناء جسور التقارب بين الشعوب، وأن ما عاشته فى ظفار منحها تجربة ستظل عالقة فى الذاكرة.

باسم صادق – الأهرام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!