المسرح البحريني يحتفي برواده وإبداعاته
مهرجان البحرين المسرحي يفتتح دورته الخامسة بأربعة عروض مسرحية وتكريم شخصيات فنية وعلمية بارزة

انطلقت، الأربعاء، في الصالة الثقافية بالعاصمة البحرينية المنامة، فعاليات الدورة الخامسة من مهرجان البحرين المسرحي، التي تحمل اسم الفنان خليفة العريفي، بالتزامن مع الاحتفال بيوم المسرح البحريني، في تظاهرة تحتفي بالحركة المسرحية المحلية وتسلط الضوء على تجاربها الإبداعية وإسهامات روادها.
ويُنظم المهرجان اتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، وتتواصل فعالياته حتى 11 نوفمبر الجاري، بمشاركة أربعة عروض مسرحية للمسارح الأهلية، هي “صوت الرحى” لمسرح أوال، و”الساعة الثانية عشر” لمسرح الصواري، و”صالح للحياة” لمسرح جلجامش، و”نصيب” لمسرح البيادر، إلى جانب عرضين شرفيين خارج إطار المنافسة.
وشهد حفل الافتتاح تكريم عدد من الأسماء التي أسهمت في إثراء التجربة المسرحية البحرينية، تقديرا لمساراتها الفنية وإسهاماتها في تطوير الحركة المسرحية، ومن بينهم الممثل والمخرج خليفة العريفي، والفنان سامي القوز، والمخرج إبراهيم خلفان. كما شمل التكريم زهراء المنصور وجاسم العالي، تقديرا لإنجازاتهما العلمية المرتبطة بالمسرح.
وفي كلمة خلال الافتتاح، أكد محمد الصفار، رئيس مجلس إدارة اتحاد جمعيات المسرحيين البحرينيين، أن هذه الاحتفالية تجسد قوة المسرح البحريني وعطاءه واستمراريته، مشيرا إلى أن تكريم الرموز المسرحية يمثل واجبا تجاه أصحاب التجارب التي أسهمت في بناء هذا المسار الفني وترسيخ حضوره.
وتضمن حفل الافتتاح أيضا الإعلان عن نتائج مسابقة أفضل نص مسرحي، حيث فازت نادية الملاح بالمركز الأول عن نصها “مخاض”، فيما حل محمد العلوي في المركز الثاني عن مسرحية “مهرجو ساحة القتال”، وذهبت جائزة لجنة التحكيم إلى نورة الرويعي عن نص “حتى إشعار آخر”.
وتجمع الدورة الخامسة بين تقديم تجارب مسرحية جديدة والاحتفاء بالأسماء التي تركت بصمتها في المشهد المحلي، في تأكيد على أهمية استمرارية المهرجانات المسرحية بوصفها فضاءات لعرض الإنتاج الإبداعي وتكريم التجارب الفنية والعلمية التي ساهمت في إثراء المسرح البحريني.
صحيفة العرب



