أخبار مسرحية

الشطي: «لايك» رسالة هادفة والمسرح ليس استعراضاً فقط

عرض يناقش قضايا معاصرة ويقدم على خشبة مركز الكويت للتوحد خلال العيد

أكد الكاتب عثمان الشطي أن مسرحية «لايك» تحمل طابعاً عائلياً تربوياً، وتناقش قضايا معاصرة تمس الأسرة والأطفال، في مقدمتها كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي وأهمية الرقابة الأسرية.

كشف الكاتب عثمان الشطي عن تفاصيل المسرحية العائلية التربوية «لايك»، التي تُعرض حالياً من إنتاج «ميديا فورس»، الشركة التي حققت نجاحاً لافتاً خلال العامين الماضيين عبر مسرحيتَي «اللعبة» و«الغربان»، مشيراً إلى أن «لايك» تمثل ثالث تعاون ناجح ومتتالٍ للفريق ذاته. 

وأوضح الشطي أن العمل من قصته وأشعاره، وسيناريو ريم مرزوق، وإخراج يوسف البغلي، وإشراف عام أنس الخليفة، وبطولة نُخبة من الفنانين، منهم: عبدالله التركماني، وعلي ششتري، ومحمد الشايجي، ومحمد يوسف، وسعداوي، وهديل الفهد، وشوق، إلى جانب مجموعة من الفنانين الشباب، وسيعرض على خشبة مسرح مركز الكويت للتوحد- غرب مشرف، خلال عطلة عيد الأضحى.

وبيَّن أن المسرحية تحمل طابعاً عائلياً تربوياً، وتناقش قضايا معاصرة تمس الأسرة والأطفال في جيل 2026، وعلى رأسها كيفية التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي، سواء من جانب الأطفال أو أولياء الأمور، إضافة إلى أهمية الرقابة الأسرية والمتابعة الواعية للمحتوى الذي يتعرض له الأبناء عبر المنصات الرقمية.

الحرية والانفتاح

وأضاف أن أحداث العمل تدور حول شقيقين، لكل منهما أسلوب مختلف في تربية أبنائه، فالأول يتبع نهجاً صارماً يمنع أبناءه من استخدام الهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي، فيما يمنح الآخر أبناءه مساحة واسعة من الحُرية والانفتاح، رغم انخراطهم في عالم السوشيال ميديا، لتكشف الأحداث عن تأثير كل أسلوب تربوي على العائلتين، وكيف يمكن أن يؤدي الكبت أحياناً إلى نتائج سلبية، كما قد تتحوَّل الحُرية المفرطة إلى عبء على الأبناء أنفسهم. 

وأكد الشطي أن المسرحية تسعى إلى تقديم رسائل توعوية هادفة بصورةٍ غير مباشرة، تتعلَّق بأهمية الرقابة الأسرية، وحُسن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، واختيار القدوة الصالحة في المتابعة، إلى جانب العديد من القضايا الاجتماعية والتربوية التي تلامس واقع الأسرة الخليجية والعربية اليوم. 

وأعرب عن أمله في أن يحظى العمل بإعجاب الجمهور، لما يحمله من قِيم ورسائل إنسانية وتربوية، موجهاً رسالة إلى بعض المتابعين الذين يعتقدون أن المسرح يقتصر على الجانب الاستعراضي، مؤكداً أن هناك أيضاً مسرحاً عائلياً هادفاً يبحث عن القيمة والمعنى، ويقدم النصائح التربوية بأسلوبٍ فني ممتع وغير مباشر.

الكتابة المسرحية

من جانب آخر، أوضح الشطي أن مسابقة «تحدي الكتابة المسرحية»، التي أُقيمت في فبراير الماضي، ونظمها بيت المسرح الكويتي في رابطة الأدباء الكويتيين، جاءت كفكرة جديدة تهدف إلى تحفيز أصحاب الشغف في مجال الكتابة المسرحية، وخلق أجواء من التنافس الإبداعي بين المشاركين. 

وأشار إلى أن التحدي استمر ثماني ساعات متواصلة، بمشاركة 20 متسابقاً، خاض خلالها المشاركون تجربة مكثفة في كتابة النصوص المسرحية، مؤكداً أن المسابقة لاقت تفاعلاً مميزاً من المواهب الشابة والمهتمين بالكتابة المسرحية.

وأضاف أن تنظيم المسابقة جاء بالتعاون مع عضو بيت المسرح ريم مرزوق، ومدير دار حروف للنشر والتوزيع أحمد علي، موضحاً أنهم شكَّلوا معاً لجنة التحكيم التي تولَّت تقييم الأعمال المشاركة واختيار النصوص الفائزة.

وتابع الشطي أن نتائج المسابقة أسفرت عن فوز مسرحية «أسعد التعساء» للكاتبة زهراء العطار بالمركز الأول، فيما جاءت مسرحية «ذات فوضوية جداً» للكاتبة لبنى نصرالله في المركز الثاني، وحصدت مسرحية «اللعبة» للكاتب أحمد خالد المركز الثالث. 

وأضاف أن المركز الرابع ذهب إلى مسرحية «بئر معطلة» للكاتبة منى البغلي، فيما حصلت مسرحية «حدوثة» للكاتبة مريم عبدالوهاب على المركز الخامس، مع منح المركز الخامس (مكرر) لمسرحية «شجرة الزيتون» للكاتب عبدالرحمن العازمي. 

وأشار الشطي إلى أن لجنة التحكيم قرَّرت منح شهادة لجنة التحكيم الخاصة لعرض «خارج نطاق المنزل» للكاتب هادي الهادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!