ثقافة

نجيب محفوظ… الغائب الحاضر دائماً

رحل قبل 20 عاماً مخلفاً إرثاً روائياً ونثرياً هائلاً

في مثل هذا اليوم من عام 2006، رحل نجيب محفوظ، المولود عام 1911، مخلفاً إرثاً روائياً ونثرياً هائلاً، أهله لنيل «جائزة نوبل» عام 1988، ليكون بذلك أول عربي، ورابع أفريقي يحصل على هذه الجائزة العالمية المعتبرة.

رغم الغياب، لا يزال محفوظ حاضراً بقوة، فلا تكاد تمر سنة من دون صدور كتاب عنه يتناول تجربته الروائية العريضة وعمق كتاباته وأبعادها الاجتماعية والتاريخية، التي تحتمل أكثر من تفسير وتأويل، كما حصل، على سبيل المثال، مع روايته الكبرى «أولاد حارتنا»، التي نوهت بها الأكاديمية السويدية حين منحته «جائزة نوبل».

محفوظ لم يكن روائياً فحسب، فقد مارس الصحافة أيضاً من خلال كتابة عمود أسبوعي في جريدة «الأهرام» من 1974 حتى 1994، حين تعرض لاعتداء.

 

د.رشيد العناني – الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!